كشفت مجلة “إنتليجينس” الفرنسية، الثلاثاء، عن مخاوف عُمانية من توسع نفوذ الفصائل السلفية في جنوب اليمن بعد الأحداث الأخيرة، مشيرة إلى طلب السلطنة من السعودية عدم نشر تشكيلات سلفية على حدودها.
متابعات خاصة-الخبر اليمني:
وجاء ذلك في تقرير للمجلة سلطت فيه الضوء على دور المخابرات السعودية في إقناع قائد قوات العمالقة وعضو الرئاسي، أبو زرعة المحرمي، بتغيير ولائه للإمارات لصالح الرياض، عقب اندحار قوات الانتقالي وهروب رئيسها عيدروس الزبيدي.
ونقلت المجلة عن مصدر دبلوماسي في مسقط أعرب في تصريحها عن شعور سلطنة عمان بالقلق من الأحداث في شرق اليمن، وأن السلطنة طلبت من الرياض عدم نشر القوات السلفية في المهرة، المحافظة الحدودية.
وأكدت إنتلجيس أن نفوذ السلفيين في جنوب اليمن يتزايد، مشيرة إلى إقالة محافظ عدن أحمد لملس، وتعيين القيادي السلفي عبدالرحمن شيخ خلفا له.
يذكر أن قوات العمالقة التي يقودها المحرمي وبدلت ولائها لصالح السعودية، بالإضافة إلى قوات ما يسمى بدرع الوطن وقوات الطوارئ المشكلة مؤخرا من قبل السعودية، والتي تبسط سيطرتها مجتمعة على محافظات الجنوب بعد هزيمة الانتقالي، جميعها قوات يقودها سلفيين متشددين ويغلب عليها الطابع السلفي.
المادة الأصلية: هنا


