رسالة تصعيد | إيران تؤكد سيطرتها على مضيق هرمز وتحذر من استخدام أراضي دول الجوار ضدها

اخترنا لك

تواصل إيران إرسال رسائل سياسية وعسكرية تصعيدية متعددة الاتجاهات، في ظل توتر متزايد تشهده المنطقة عقب وصول حاملة الطائرات الأمريكية “يو إس إس أبراهام لينكولن”.

متابعات – الخبر اليمني:

وفي أحدث التصريحات، قال المساعد السياسي لقائد القوة البحرية في الحرس الثوري الإيراني، محمد أكبر زاده، إن بلاده تفرض سيطرة كاملة على مضيق هرمز، مؤكّدًا أن القوات الإيرانية تمتلك قدرات رصد ومراقبة فورية من الجو والسطح وتحت الماء.

وأوضح أن إدارة الممر الملاحي باتت “ذكية بالكامل”، ما يتيح لإيران تحديد السفن المصرح لها بالعبور تحت أي علم، مشيرا إلى أن أمن المضيق، الذي يمر عبره نحو 21 مليون برميل من النفط يوميا، أصبح مرتبطا بشكل مباشر بالقرارات الإيرانية.

وشدد أكبر زاده على أن طهران لا تسعى إلى الحرب، لكنها “جاهزة تمامًا” لأي مواجهة محتملة، لافتا إلى وجود توافق كامل بين القيادات السياسية والعسكرية على عدم التراجع في حال اندلاع صراع، وأن الرد سيكون “أكثر حسمًا” من أي مواجهة سابقة.

وفي تحذير موجّه لدول الجوار، أكد أن أي دولة تُستخدم أجواؤها أو مياهها أو أراضيها في أعمال عدائية ضد إيران “ستُعد دولة معادية”، مضيفًا أن دولًا في المنطقة نقلت هذا التحذير إلى الولايات المتحدة وإسرائيل.

في إطار تصعيد متواصل، لوّح مسؤولون إيرانيون بامتلاك “قدرات أخرى” لم يُكشف عنها بعد، محذرين في الوقت نفسه من تداعيات خطيرة لأي تصعيد عسكري على أسواق الطاقة العالمية، في ظل تصاعد التوتر عقب وصول حاملة الطائرات الأمريكية “يو إس إس أبراهام لينكولن” إلى الشرق الأوسط.

وقال المساعد السياسي لقائد القوة البحرية في الحرس الثوري الإيراني، محمد أكبر زاده، إن بلاده تمتلك قدرات إضافية لم يتم الإعلان عنها، فيما ربط مسؤولون في طهران بين أي مواجهة عسكرية محتملة واضطرابات واسعة في إمدادات الطاقة العالمية.

ووفق ما نقلته وكالة “فارس”، حذرت إيران من أن أي اضطراب في مضيق هرمز قد يرفع أسعار النفط إلى نحو 150 دولارًا للبرميل، ما من شأنه إحداث صدمة قوية في الأسواق، خاصة أن المضيق يمثل نحو 37% من تجارة النفط البحرية عالميًا.

وبالتوازي مع التصريحات العسكرية، أكدت الحكومة الإيرانية تمسكها بخيار الدبلوماسية رغم ما وصفته بـ”حرب مركّبة” تواجهها البلاد.

وقالت المتحدثة باسم الحكومة، فاطمة مهاجراني، إن طهران تعمل على معالجة القضايا عبر المسار الدبلوماسي بما يحفظ المصالح الوطنية ويعزز استقرار المنطقة، مشيرة إلى أن الحكومة تسعى لإدارة التحديات عبر “السلام الدولي”.

غير أنها شددت في الوقت نفسه على أن “جميع الخيارات ما زالت مطروحة»، مؤكدة أن مؤسسات الدولة في “جاهزية كاملة” للتعامل مع أي مسار آخر إذا فرضته التطورات.

وتأتي هذه التصريحات بعد إعلان القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، أمس الاثنين، أن حاملة الطائرات “يو إس إس أبراهام لينكولن” والسفن المرافقة لها تتواجد حاليًا في الشرق الأوسط لتعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين.

أحدث العناوين

88 ألف نازح من كردفان في شهرين جراء القتال في السودان

ارتفع عدد النازحين في ولايات كردفان السودانية إلى 88 ألفا و316 شخصا خلال نحو شهرين، جراء العمليات العسكرية بين...

مقالات ذات صلة