دخلت التوترات في منطقة الشرق الأوسط منعطفاً جديداً من التصعيد، حيث أكدت روسيا التزامها بدعم إيران كشريك وثيق، في وقت حذرت فيه طهران من أن أي مواجهة عسكرية قادمة لن تقتصر حدودها على طرفين، بل ستطال القواعد الأمريكية والمنطقة بأكملها.
متابعات – الخبر اليمني:
في تصريحات رسمية صدرت اليوم، وصفت موسكو الجمهورية الإسلامية الإيرانية بأنها “شريك وثيق”، مشددة على أنها لن تظل في موقف المتفرج حيال ما وصفته بـ “التعقيدات المتزايدة” في المشهد الإقليمي.
وتأتي هذه التصريحات الروسية لتعكس عمق التنسيق بين البلدين، في ظل ضغوط دولية متزايدة على طهران بشأن ملفها النووي ونفوذها الإقليمي.
من جانبه، صرّح المتحدث باسم الجيش الإيراني بأن القوات المسلحة في بلاده وضعت في “أعلى درجات الجاهزية”.
وحذر المتحدث من أن اندلاع أي صراع عسكري سيؤدي بالضرورة إلى اشتعال المنطقة ككل، مؤكداً أن جميع القواعد الأمريكية المنتشرة في الجوار ستكون ضمن دائرة الاستهداف في حال اختيار “طريق الحرب”.
وأضاف المسؤول العسكري الإيراني أن طهران مستعدة للتعامل مع مختلف السيناريوهات المحتملة، مشيراً إلى أن القدرات الدفاعية الإيرانية تمثل رادعاً أساسياً أمام أي محاولات للتصعيد العسكري ضدهما.
يأتي هذا في وقت تتزايد فيه التحركات العسكرية في الممرات المائية الإقليمية، تزامناً مع تعثر ملحوظ في المسارات الدبلوماسية.
ورغم لغة التهديد، لا تزال هناك تقارير تشير إلى استمرار قنوات اتصال خلفية ومفاوضات غير مباشرة بين واشنطن وطهران، برعاية دولية، في محاولة أخيرة لتجنب مواجهة شاملة وإيجاد صيغة تفاهم حول الملف النووي.


