كشف مدير مجمع الشفاء الطبي في قطاع غزة، الدكتور حسن الشاعر، أن أكثر من 20 ألف مريض بحاجة ماسة إلى تلقي العلاج خارج القطاع المحاصر، بينما لا يُسمح يومياً إلا لخمسة إلى عشرة مرضى فقط بالمرور عبر المعابر، مما يعني أن علاج جميع الحالات قد يستغرق ما بين سبع إلى عشر سنوات في ظل الإجراءات الصهيونية المقيدة.
غزة- الخبر اليمني:
وحذّر الشاعر من أن المنظومة الصحية في غزة تمر بمرحلة حرجة للغاية رغم وقف العدوان، نتيجة استمرار الإغلاق الكامل للمعابر ومنع دخول المستلزمات والأجهزة الطبية الأساسية، وفق تصريحه لقناة “المسيرة”.
وأوضح أن القطاع الصحي فقد أكثر من 30% من كوادره الطبية ما بين شهداء ومعتقلين، بالإضافة إلى النقص الحاد في الأسرة والإمكانات العلاجية وتدمير البنى التحتية الطبية.
ولفت إلى أن آلاف الحالات الحرجة تحتاج إلى عمليات جراحية وتدخلات تخصصية عاجلة لا يمكن تأمينها داخل القطاع، محذراً من أن تأخير علاجها قد يؤدي إلى وفيات متصاعدة.
ودعا مدير مستشفى الشفاء إلى تحرك عاجل لرفع الحصار وفتح المعابر بشكل دائم للسماح بتدفق المساعدات الطبية وتسهيل سفر المرضى، في ظل استمرار معاناة القطاع الصحي بفعل استمرار العدوان إسرائيلي واستخدامه الحصار كأداة للضغط الجماعي على السكان.


