أصدرت سلطات كيان الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، قراراً عسكرياً يقضي بإزالة ومصادرة مئات الأشجار المثمرة في بلدة صور باهر جنوب القدس المحتلة، في خطوة تأتي لتعزيز ما يسمى بـ”المنطقة العازلة” المحيطة بجدار الفصل والتوسع العنصري.
متابعات – الخبر اليمني:
وأفاد شهود عيان ومصادر محلية بأن الإخطار يستهدف مساحات واسعة من الأراضي الزراعية التي تشكل الرئة الخضراء للبلدة ومصدر الرزق الأساسي لعدد من العائلات المقدسية.
وتزعم سلطات الاحتلال أن وجود هذه الأشجار في المنطقة المحاذية للجدار يمثل “عائقاً أمنياً”، وهي الذريعة التي تُستخدم عادة لتوسيع نطاق السيطرة المكانية وتفريغ الأراضي من أصحابها.
وتشير المعطيات الميدانية إلى أن عمليات الاقتلاع المخطط لها ستتسبب في كارثة بيئية وزراعية، حيث تضم الأراضي المستهدفة أشجار زيتون وأشجاراً مثمرة معمرة، يهدف الاحتلال من خلال إزالتها إلى تأمين “خط رؤية” مكشوف لقواته، وتجريد المواطنين من حقهم في استغلال أراضيهم الواقعة خلف الجدار أو بمحاذاته.
ويأتي هذا الإخطار في سياق تصعيد أوسع تشهده مدينة القدس المحتلة، حيث تزايدت وتيرة مصادرة الأراضي وهدم المنشآت الزراعية، ضمن مخططات تهدف إلى عزل القرى والبلدات المقدسة عن محيطها الجغرافي وخنق التوسع العمراني والزراعي للفلسطينيين.


