صحيفة عبرية: تأهب قصوى في “إسرائيل” تحسباً لرد الحوثيين وحزب الله على هجوم وشيك مع أميركا ضد إيران

اخترنا لك

كشفت وسائل إعلام عبرية، أبرزها “يدعوت أحرنوت”، عن حالة هلع واستنفار قصوى في كيان الاحتلال الإسرائيلي، وسط توقعات بقرب تنفيذ الولايات المتحدة وإسرائيل عدواناً واسعاً على إيران. وفي مشهد يؤكد فشل سياسة الضغوط القصوى، تتجه الأنظار إلى اليمن ولبنان، حيث من المرجح أن يعلن الحوثيون وحزب الله تضامنهم الميداني مع طهران، رداً على أي عدوان أميركي إسرائيلي.

متابعات خاصة- الخبر اليمني:

وكشفت تقارير إعلامية عبرية، نقلا عن مصادر أمنية في كيان الاحتلال، أن هناك توقعات متزايدة بشن عدوان أميركي-إسرائيلي مشترك على إيران في الأيام المقبلة. وتأتي هذه التهديدات بالتزامن مع تأجيل اجتماع الكابينت الإسرائيلي لاتخاذ قرارات حاسمة، في محاولة لتجنب أي سوء تقدير قد يؤدي إلى رد إيراني قاسٍ.

وبينما تروج الرواية الأميركية والإسرائيلية بأن إيران تماطل في المفاوضات، تؤكد المصادر المطلعة أن طهران تتعامل مع الملفات بمسؤولية، ولا تخضع لسياسة الابتزاز والتهديدات التي تمارسها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، والتي تسعى إلى تصعيد عسكري شامل لإنقاذ هيبتها المهزوزة في المنطقة.

على صعيد متصل، أعلن كيان الاحتلال عن حالة تأهب قصوى في أجهزته الأمنية، خوفاً من ردود الفعل المتوقعة من جبهات الإسناد. ووفقاً للتقديرات العبرية، فإن صنعاء ستكون في مقدمة الصفوف دفاعاً عن “الأمن القومي العربي والإسلامي”، حيث من المرجح أن ينخرط الحوثيون فوراً في المواجهة عبر إطلاق صواريخ ومسيّرات باتجاه العمق الإسرائيلي، رداً على أي عدوان يستهدف إيران. كما أن حزب الله في لبنان، الذي يمتلك ترسانة صاروخية نوعية، سيكون حاضراً في المعادلة.

ويسعى المحور الأميركي-الإسرائيلي وفق صحيفة “يدعوت أحرنوت” من خلال هذا التصعيد إلى تحقيق أهداف متعددة، أبرزها محاولة استهداف القدرات الصاروخية الباليستية الإيرانية، وإضعاف نفوذ الحرس الثوري، في محاولة لتحفيز الشارع الإيراني على التحرك ضد نظامه. إلا أن المراقبين يؤكدون فشل هذه السيناريوهات، خاصة في ظل وحدة الصف الإيراني.

ورغم حالة الاستنفار التي تعيشها “تل أبيب”، تشير التقديرات إلى أن أي تهور عسكري لن يمر دون ردع مؤلم، خاصة مع الجهوزية الكاملة لجبهات الإسناد في اليمن ولبنان والعراق، وفق مراقبين، فيما تقر التقارير الإسرائيلية نفسها بأن المواجهة لن تكون “نزهة” أو ضربة خاطفة، بل حرباً قد تطول أسابيع، تدرك واشنطن وحلفاؤها أن تبعاتها ستكون كارثية على مصالحهم في المنطقة.

أحدث العناوين

Channel 12: The occupation raises alert to maximum on the border with Lebanon in anticipation of expected retaliatory attacks

Occupied Palestine – Al-Khabar Al-Yemeni:Israeli Channel 12 announced today that the Israeli occupation has raised alert to maximum among...

مقالات ذات صلة