أعلن وزير في إقليم ما يسمى “أرض الصومال” الانفصالي، الأحد، عن استعدادهم منح الولايات المتحدة الأمريكية امتيازات في استغلال ثروات ومعادن الإقليم والسماح بإقامة قواعد عسكرية على أراضيه، في خطوة يراه مراقبون مغازلة لشهية الرئيس الأمريكي ترامب بالثروات والمعادن، مقابل الحصول على اعتراف بالإقليم غير المعترف به دوليا.
متابعات خاصة-الخبر اليمني:
وقال وزير شؤون الرئاسة خضر حسين عبدي، في تصريح لوكالة “فرانس برس”، أن الإقليم “مستعد لمنح الولايات المتحدة حقوقا حصرية في مجال المناجم”، مضيفا أنه “منفتح أيضا على فكرة عرض قواعد عسكرية على الولايات المتحدة”.
وكان كيان الاحتلال الإسرائيلي قد أعلن عن اعترافه بالإقليم كدولة منفصلة عن مقديشو، في خطوة يراها مراقبون تهديد للأمن القومي العربي والإسلامي، وقد لاقت تنديد واستنكار واسع من مختلف الدول العربية والإسلامية.
وفيما يتعلق بكيان الاحتلال الإسرائيلي، أبدى رئيس الإقليم عبد الرحمن محمد عبد الله، في تصريح خلال الأسابيع الماضية، إمكانية منح الاحتلال امتيازات لاستغلال الثروات المعدنية، واحتمال منحه قواعد عسكرية، مشيرا إلى أن اتفاقية شراكة وصفها بـ”الاستراتيجية”، سيتم توقيعها بين الجانبين في فلسطين المحتلة.
ويعتبر مراقبون تسريع كيان الاحتلال بالاعتراف بإقليم أرض الصومال ومضاعفة اهتمامه بالإقليم، له علاقة بمخططاته العدوانية ضد اليمن بعد عمليات قوات صنعاء المساندة لغزة، نتيجة لما يتميز به الموقع الاستراتيجي لأراضي الإقليم قبالة السواحل اليمنية.


