أبو بيروت:
” فلم تقتلوهم ولكن الله قتلهم ومارميت اذ رميت ولكن الله رمى وليبلي المؤمنون منه بلاء حسنا إن الله سميع عليم”. صدق الله العلي العظيم.
إنها المواجهة الكبرى التي انتظرناها منذ عقود . ربنا ينصرنا على القوم الظالمين.
وحدها العقيدة والايمان تضمن الحرية والتحرير وتثبت قلوب المؤمنين كما ان وحدها الحروب التي تغير التاريخ والجغرافيا.
آمنا بمحور المقاومة وراهنا عليه انطلاقا من إيماننا بالله القاهر الجبار وسوف نحصد تراكمات النضال عبر السنين ونعوض تضحيات شعبنا العربي والمسلم طيلة قرن .
تحية اجلال واكبار للجمهورية الاسلامية الايرانية قيادة وحكومة وشعبا لاذلالها للعدو الصهيوأمريكي وان شاء الله هزيمته عما قريب.
نهيب بكل الشعوب الحرة الالتفاف حول محور المقاومة ومساندته بكل الوسائل .
نندد بالرجعية العربية التي تداعت للتنديد باستهداف أراضيها وهي تعلم انها محتلة وأن وجودها مرهون بالحماية الأمريكية وانها صنيعة الاستعمار .


