تصاعدت الضغوط الأمريكية على المملكة الإسبانية بعد رفض حكومتها استخدام قواعدها وأراضيها في الحملة الأمريكية-الإسرائيلية ضد إيران، وسط تمسك مدريد بقرارها.
متابعات خاصة-الخبر اليمني:
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن في مؤتمر صحفي اليوم، أنه طلب من وزارة الخزانة وقف جميع الصفقات مع إسبانيا.
وقال ترامب ردا على سؤال حول دور الدول الأوربية بالحملة ضد إيران، “بعض الأوروبيين ساعدوا والبعض الآخر لم يفعل، لقد قامت ألمانيا بعمل رائع، وكان رئيس حلف الناتو رائعاً، لكن إسبانيا كانت سيئة للغاية”.
من جهتها، ردت الحكومة الأمريكية على تهديدات ترامب، حيث قالت: إنه “إذا كان ترامب يريد تعليق التجارة مع إسبانيا، فعليه احترام الشركات الخاصة والاتفاقيات الموقعة مع الاتحاد الأوروبي ككل.
كما صرحت مصادر في رئاسة الحكومة بالتأكيد أن ” إسبانيا لديها الموارد اللازمة “لاحتواء الآثار المحتملة” وكذلك لمساعدة القطاعات التي قد تتأثر وتنويع سلاسل التوريد.
وأشارت إلى أنه “إذا أرادت الإدارة الأمريكية مراجعة الأمر، فيجب عليها أن تفعل ذلك مع احترام استقلالية الشركات الخاصة والقانون الدولي والاتفاقيات الثنائية بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة.”
ويعكس القرار الإسباني رغبة أوربية متصاعدة بالنأي بالنفس عن تحمل التبعات السياسية والقانونية والمادية لمغامرة ترامب ورئيس وزراء كيان الاحتلال، بنيامين نتنياهو، ضد إيران.


