تصاعدت وتيرة المعركة النفطية، الأحد، مع إحكام إيران قبضتها على مفاصلها وسط ذعر في سوق الطاقة مع فشل إدارة ترامب في إيجاد بدائل، بينما تترقب الأنظار معركة جديدة في هرمز.
خاص – الخبر اليمني:
وواصلت أسعار النفط العالمية ارتفاعها للأسبوع الثاني على التوالي، حيث سجلت ارتفاع 4 دولارات للجالون في السوق الأمريكية مع اقتراب أسعار البرميل في السوق العالمية من 150 دولاراً.
وجاء الارتفاع الجديد الذي يشمل سعر الغاز أيضاً وسط احتدام المواجهات مع إيران للأسبوع الثاني على التوالي. وامتدت المواجهات إلى خزانات النفط ومنشآتها في الشرق الأوسط.
وقصفت القوات الإيرانية منشآت للاحتلال الإسرائيلي في حيفا؛ وذلك رداً على قصفه مخازن نفط في منطقة “كراج” بالعاصمة طهران. كما تعرضت العديد من منشآت النفط في الخليج والعراق لهجمات متبادلة.
ومما فاقم أسعار النفط استمرار القوات الإيرانية بإغلاق مضيق هرمز الذي يعبر منه قرابة ثلث احتياجات السوق العالمية من الطاقة.
في السياق، توعدت إيران بإيصال سعر البرميل إلى 200 دولار. وقال متحدث مقر “خاتم الأنبياء” بأن على العدو أن يستمر بلعبته إذا كان يستطيع تحمل ارتفاع النفط لـ 200 دولار.
واعترفت الإدارة الأمريكية بأن الأزمة ناتجة عن إغلاق هرمز. واشترط وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت فتح مضيق هرمز لتراجع أسعار النفط، متوقعاً تصاعد أسعاره في ضوء الأزمة الحالية.
وتأتي تصريحات رايت مع تلميح أمريكي لمعركة جديدة في هرمز، بينما توعد الحرس الثوري حاملة الطائرات الأمريكية “أبراهام لينكولن” التي يدفع بها مجدداً إلى المضيق، وفق متحدثه.
وتغلق إيران المضيق منذ أسبوعين. وفشلت كافة المحاولات الأمريكية لاختراقه رغم حديث ترامب عن تدمير البحرية الإيرانية.


