بتوسيع رقعة الحرب إقليمياً وتعزيز الدفاعات جواً وتعميق الأزمة الإنسانية.. أمريكا تتهيأ لضربات المرشد الجديد

اخترنا لك

بدأت الولايات المتحدة، الثلاثاء، ترتيبات لمرحلة حرب جديدة في الخليج مع فشل مساعيها للخروج من المستنقع الإيراني بحفظ ماء الوجه.

خاص – الخبر اليمني:

وتجري القوات الأمريكية حالياً تحركات على ثلاثة مسارات مع رفض إيران وساطات عدة دفعت بها لإنهاء الحرب.

على الصعيد العسكري، كثفت المقاتلات الأمريكية ضرب المنشآت المدنية والأحياء السكنية في محاولة لرفع الفاتورة الإنسانية بغية الضغط على النظام الجديد. وشنت القوات الأمريكية خلال الساعات الأخيرة سلسلة غارات على أحياء مدنية في العاصمة طهران.

والغارات الجديدة جاءت عقب تصريح لوزير الدفاع الأمريكي بيت هيغيسث توعد فيها بضرب إيران بقوة، وحاول تبرير استهداف المنشآت المدنية كالمدارس والمستشفيات بادعاء استخدامها من الحرس الثوري.

وتزامن القصف الأخير -والذي وصفه الوزير بالأقوى- مع تحرك أمريكي آخر على مسارين: أولهما تعزيز الدفاعات الجوية لما تبقى من قواعد أمريكية في المحيط الهندي والبحر المتوسط. في هذا السياق، أكدت وسائل إعلام أمريكية بدء القوات الأمريكية نقل أصول دفاعية من كوريا ودول أخرى ونقلها إلى الشرق الأوسط لتعزيز الدفاعات هناك، بينما نشرت القيادة المركزية صوراً لما قالت إنه دخول نظام دفاعي بالليزر إلى ساحة المواجهات، في تأكيد على مدى معاناة القوات الأمريكية دفاعياً، خصوصاً في ضوء التقارير التي أكدت استنزافها لمخزونها من الصواريخ الدفاعية في المحيطين الهادئ والهندي.

أما المسار الثالث، فيتركز على الضغط لتوسيع رقعة الحرب إقليمياً، حيث كثفت الإدارة الأمريكية ضغوطها على الدول الخليجية للانخراط بالحرب مع التهديد بوقف صفقات بمليارات الدولارات للسعودية، كما هدد بذلك زعيم الصهيونية بالكونجرس ليندسي غراهام في آخر تغريدة له.

ولم تقتصر الضغوط للحرب على الدول الخليجية، بل امتدت إلى دول أخرى كتركيا، حيث أفادت تقارير أمريكية بنصب مزيد من أنظمة الإنذار المبكر “التجسس” على الحدود مع إيران من قبل القوات الأمريكية، بالتزامن مع قرار أمريكا إجلاء طاقم سفارتها هناك.

وتحريك أنظمة تجسس قرب حدود إيران قد يدفع نحو عمليات مماثلة لتلك التي استهدفت القواعد الأمريكية بالخليج، وتركزت على تدمير أنظمة الإنذار المبكر هناك، وهو ما لا تريده لا إيران ولا تركيا في ضوء تجديد إيران نفيها علاقتها بهجمات على تركيا.

والخطوات الأمريكية، كانت هجومية أو دفاعية، تشير إلى توقعها استعار الحرب خلال الأيام المقبلة في ضوء رفض إيران أي حديث عن إنهاء الحرب وتمسكها بمعاقبة من تصفهم بـ”المعتدين”.

 

أحدث العناوين

مقالات ذات صلة