رفعت الإمارات، السبت، الحظر عن قيادات بارزة في تيارها بالمجلس الانتقالي جنوبي اليمن بقيادة عيدروس الزبيدي. يتزامن ذلك مع ترتيبات لعودة عدد منها تدريجياً.
خاص – الخبر اليمني:
وأفادت مصادر رفيعة بالمجلس الانتقالي بأن عدداً من قيادات الانتقالي المتواجدة بالإمارات أجرت خلال الساعات الأخيرة اتصالات بأسرها في عدن لأول مرة منذ مطلع العام الجاري.
وتم إجراء الاتصال من هواتف خاصة بها بعد أن ظلت تلتزم بتوجيهات إماراتية بإجراء اتصالات بجوالات مواطنين إماراتيين ولفترة محددة.
ومن بين تلك القيادات محافظ عدن السابق أحمد لملس، وقد أجرى مكالمة مطولة.
وأفادت المصادر بأن لملس أبلغ أسرته بقرب عودته إلى عدن.
وكانت الإمارات فرضت على قيادات بالانتقالي، أبرزها عيدروس الزبيدي ولملس وآخرون، حظراً للنشاط عقب فرارهم من عدن مطلع العام الجاري على واقع أزمة سعودية.
وغابت تلك القيادات عن المشهد تماماً رغم مرور الجنوب بمنعطفات خطيرة.
وتأتي الخطوة الإماراتية بإعادة قيادات الانتقالي مع عودة التصعيد ضد السعودية.. ونفذت فصائل الزبيدي عملية اقتحام لمقراته في عدن نهاية الأسبوع الماضي، بينما تنظم تظاهرات حالياً في حضرموت عند أقصى الحدود اليمنية مع السعودية.
ويشير توقيت التحرك الإماراتي إلى توجه لتصعيد جديد ضد حليفتها الصغيرة خصوصاً بعد فشل وساطة قطرية للتهدئة.


