اتسعت رقعة الأزمة في باب المندب، السبت، مع تلويح ثاني أهم دولة عربية مشاطئة بإغلاقه.
خاص – الخبر اليمني:
وهددت الصومال الواقعة عند الضفة الأخرى لباب المندب من اتجاه خليج عدن بفرض قيود على الملاحة في المضيق الحيوي.
جاء ذلك في رسالة تحذير أطلقها سفير الصومال لدى إثيوبيا عبد الله ورفا؛ رداً على تحركات أمريكية – إسرائيلية لدعم انفصال إقليم أرض الصومال المعروف بـ”صوماليالاند”.
وقال عبد الله في تغريدة على صفحته الرسمية بمواقع التواصل الاجتماعي بأن الدول التي تحاول التدخل في شؤون بلاده الداخلية قد تفقد إمكانية الوصول لمضيق المندب، مؤكداً بأن بلاده ستحمي مصالحها وحدودها ولن تقبل بأي محاولات تهدد كيان الدولة.
وتأتي التهديدات الصومالية عشية حراك أمريكي – إسرائيلي لدعم انفصال إقليم أرض الصومال.
وأعلن الاحتلال الإسرائيلي تعيين سفير جديد لدى الإقليم ذي الحكم الذاتي، وذلك بعد ساعات على زيارة قائد القيادة الأفريقية بالجيش الأمريكي لهرجيسيا، ناقش خلالها إنشاء قاعدة عسكرية أمريكية – إسرائيلية في المنطقة المطلة على باب المندب.
والصومال تعد ثاني دولة عربية مشاطئة على المندب تلوح بالمضيق كخيار لمواجهة الأطماع في موقعها الاستراتيجي.
وعزز الإعلان الأخير مخاوف أمريكا من تحالف يمني – صومالي جديد لإطباق الحصار عليها.
ونشرت منتديات أمريكية تقريراً يتحدث عن خطورة التحالف بين من وصفتها بحركة “الشباب” الصومالية وحركة “أنصار الله” باليمن “الحوثيين”.
وقد يمثل باب المندب مفتاحاً آخر لدول المنطقة لتحجيم النفوذ العسكري والأطماع الأمريكية – الإسرائيلية.


