كشفت المفوضية الأوروبية، اليوم الخميس، عن إطلاق حزمة طوارئ جديدة تحت عنوان “تسريع أوروبا”، وذلك في أعقاب اضطرابات غير مسبوقة في سلاسل إمداد الطاقة نتيجة التصعيد العسكري في الشرق الأوسط وإغلاق مضيق هرمز.
متابعات – الخبر اليمني:
وبحسب بيانات رسمية، تكبد الاتحاد الأوروبي منذ اندلاع الهجوم الأمريكي-الإسرائيلي على إيران نحو 24 مليار يورو كتكاليف إضافية لاستيراد الطاقة، دون تحقيق أي زيادة في الكميات المستوردة، ما يعادل أكثر من 587 مليون دولار يوميًا لتعويض ارتفاع الأسعار.
ومن المقرر أن تُناقش الحزمة بشكل عاجل خلال اجتماع غير رسمي لقادة الاتحاد الأوروبي في قبرص، حيث تركز بشكل خاص على أزمة متصاعدة في وقود الطائرات، وسط تحذيرات من ارتفاع الأسعار بأكثر من 100% مقارنة بمستويات ما قبل الحرب.
وفي سياق تداعيات الأزمة، ألغت شركة “لوفتهانزا” نحو 20 ألف رحلة، وأخرجت عددا من طائراتها منخفضة الكفاءة من الخدمة، فيما خفّضت الخطوط الجوية الإسكندنافية قرابة ألف رحلة، وفرضت مجموعة “إير فرانس–كيه إل إم” رسومًا إضافية تصل إلى 100 يورو على تذاكر الرحلات الطويلة.
ويؤكد مسؤولون أوروبيون أن الحزمة المطروحة تهدف بالدرجة الأولى إلى احتواء تداعيات الأزمة وإدارتها، أكثر من كونها حلًا جذريًا، في ظل استمرار الضغوط على أسواق الطاقة العالمية.


