استأنفت السعودية، الأربعاء، سياسة العقاب الجماعي ضد سكان عدن، جنوبي اليمن، وذلك في أعقاب انخراطهم بتظاهرة للمجلس الانتقالي، الموالي للإمارات.
خاص – الخبر اليمني:
وأعلنت مؤسسة المياه في عدن توقف ضخ المياه للأحياء السكنية. وأرجع بيان المؤسسة التوقف إلى انهيار منظومة الكهرباء. وكان التيار قد انقطع فجأة عن المدينة خلال الساعات الماضية دون ذكر الأسباب.
وتعد الكهرباء والمياه من أهم الخدمات الأساسية في المدينة، واستُغلت على مدى العقد الأخير الذي أعقب الاحتلال السعودي – الإماراتي للمدينة كورقة عقاب جماعي مع احتدام الخلافات بين الطرفين.
وجاء انهيار الخدمات، التي كانت قد استقرت في أعقاب طرد السعودية للانتقالي والإمارات بفعل الضخ المالي الكبير لتأمينها، عقب تظاهرة جديدة للمجلس الانتقالي، الموالي للإمارات. وشهدت التظاهرة حشوداً كبيرة خصوصاً من مدينة عدن المعقل السابق.
وتوقيت انهيار الخدمات مؤشر من حيث التوقيت على محاولة السعودية استخدامها كورقة ليس ضد السكان فحسب، بل ضد مسؤولي الانتقالي في المحافظة والذين يقدمون دعماً للإمارات وتيارها رغم إعلان ولائهم للسعودية.
وكانت السعودية هددت بإقالة مسؤولين على رأسهم المحافظ والقيادي السابق بالانتقالي عبد الرحمن شيخ بحجة فشلهم في توفير الخدمات. ولم تعلق السعودية على الانهيار الأخير مع أن ضابطها فلاح الشهراني هو من يحكم المدينة فعلياً.


