يرسم تصريح وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، من العاصمة الصينية بكين، التي يزورها حاليا بالتزامن مع مفاوضات بلاده مع الولايات المتحدة الأمريكية لوقف الحرب، دور ومكانة إيران في النظام العالمي الآخذ بالتشكل بعد الحرب، والذي أكد فيه أن إيران ما بعد الحرب ليست كما قبله.
خاص-الخبر اليمني:
وقال عراقجي، في تصريح مرئي لوسائل الإعلام عقب لقائه نظيره الصيني، إن “أصدقاؤنا الصينيون يدركون أن إيران ما بعد الحرب تختلف عن إيران ما قبلها، لقد تحسن مكانتها الدولية وأثبتت قدراتها وقوتها”.
مؤكدا: “نحن أمام حقبة جديدة من التعاون بين إيران والدول الأخرى”.
واستوقف تصريح عراقجي الكثير من محللي وخبراء السياسة الذين وصفوه بالتصريح القوي، ويعس ثقة إيرانية بالانتصار في المعركة التي تخوضها حاليا مع الولايات المتحدة الأمريكية.
وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، يرسم دور ومكانة إيران في النظام العالمي الآخذ بالتشكل بعد الحرب:
أصدقاؤنا الصينيون يدركون أن إيران ما بعد الحرب تختلف عن إيران ما قبلها، لقد تحسن مكانتها الدولية وأثبتت قدراتها وقوتها.
نحن أمام حقبة جديدة من التعاون بين إيران والدول الأخرى”.… pic.twitter.com/V41lh8rLWQ— أحمد الكمالي (@Ahmed7Alkmali) May 6, 2026
وكما أعرب عراقجي، في تغريده نشرها عبر حسابه على “إكس”، عن ثقة إيران بالجانب الصيني وتقديرها لما سماه بمقترح الصين الرباعي للحفاظ على الاستقرار في المنطقة.
اتفاق عادل وشامل
مؤكدا في الوقت نفسه أن بلاده لن تقبل إلا باتفاق عادل وشامل مع أمريكا بخصوص إنهاء الحرب بين الطرفين، قائلا: “سنبذل قصارى جهدنا لحماية حقوقنا ومصالحنا المشروعة في المفاوضات، ولن نقبل سوى باتفاق عادل وشامل”.
ولم يتطرق عراقجي بشكل مباشر للعرض الأخير الذي أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والذي ينص على وقف عملياته العسكرية ضد مضيق هرمز، وهي العمليات التي اعلن عنها ترامب قبل يومين وفشلت في تحقيق هدفها.
ويرى مراقبين أن إيران تقف في مفاوضاتها على أرضية صلبة نتيجة لفشل الحصار والحرب الأمريكية في الميدان، والتفاف الشعب الإيراني حول النظام، بالإضافة إلى ما أحدثه استخدامها لورقة هرمز، من تأثير على الصعيد العالمي، اقتصاديا وسياسيا.


