قال رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، اليوم الأثنين، أن أي مسار تفاوضي لا يقوم على الاعتراف بحقوق الشعب الإيراني، كما وردت في مقترح من 14 بنداً، لن يكون قابلاً للنجاح، مشدداً على أنه لا يوجد بديل عن هذا الطرح في أي تسوية محتملة.
متابعات – الخبر اليمني:
وأوضح رئيس البرلمان أن “أي نهج آخر سيكون غير حاسم تماماً ولن يؤدي إلا إلى سلسلة من الإخفاقات”، في إشارة إلى المسارات الدبلوماسية التي لا تراعي، بحسب وصفه، المطالب الإيرانية الأساسية.
وأضاف أن استمرار ما وصفه بـ“المماطلة” في التعامل مع الملف الإيراني سيؤدي إلى زيادة الكلفة الاقتصادية والسياسية على الولايات المتحدة، محذراً من أن “دافعي الضرائب الأميركيين هم من سيتحملون العبء الأكبر” نتيجة استمرار التوتر.
وتأتي هذه التصريحات في سياق المواقف الإيرانية المتكررة التي تربط أي تسوية دولية باحترام ما تعتبره طهران حقوقها المشروعة ورفع الضغوط المفروضة عليها.


