جدد وزير الدفاع في حكومة صنعاء اللواء الركن محمد ناصر العاطفي ورئيس هيئة الأركان اللواء الركن يوسف المداني، التأكيد أن “صواريخنا ومسيراتنا التي شقت عباب البحار والمحيطات فرضت معادلات الردع الإلهي، وأذاقت الأعداء بأس جيل قرآني”، متوعدين الصهاينة والمجرمين ورعاتهم بأن “القادم أشد وأنكى، ولن تحصدوا في بحارنا وبرنا إلا الخيبة والهزيمة والخسران بإذن الله”، ومؤكدين أن “زمن الغطرسة الصهيو-أمريكية والبريطانية قد ولى إلى غير رجعة”.
صنعاء- الخبر اليمني:
وفي برقية تهنئة إلى مقاتلي صنعاء في مختلف الجبهات بمناسبة العيد الوطني الـ36 للجمهورية اليمنية (22 مايو)، أكد العاطفي والمداني أن “الحفاظ على وحدة اليمن وسيادته واستقلاله هو جهاد في سبيل الله، وأن تفريطنا فيه أو سماحنا بتمزيقه هو تفريط في أمانة استودعنا الله إياها”، مشيرين إلى أن المؤامرات التي تحيكها قوى الاستكبار العالمي وأدواتها “لتقسيم اليمن وتشطيره ونهب ثرواته ليست معزولة عما تشهده المنطقة من غطرسة وإجرام”.
وشدد العاطفي والمداني على أنه “لن يكون هنالك أي تفريط في سيادة الوطن الموحد، ولا تراجع عن موقفنا الإيماني والأخلاقي في نصرة وإسناد إخواننا المظلومين في قطاع غزة ولبنان وإيران، ومواجهة طواغيت الأرض حتى يتوقف العدوان ويُرفع الحصار”.
وثمنا المتابعة المستمرة لقائد حركة أنصار الله والدعم اللامحدود للمؤسسة العسكرية في مسارات التطوير والتصنيع الحربي، “حتى غدت قوة ضاربة في المنطقة يُحسب لها ألف حساب”، مؤكدين أن شعبنا اليمني “بفضل الله وتأييده وحكمة القيادة الربانية السديدة يقف سداً منيعاً أمام كل مشاريع التفتيت والشرذمة”، ومتعهدين بأن “لا يهدأ لنا بال أو يغمض لنا جفن حتى يتحرر كل شبر من أرضنا وثرواتنا السيادية، وتُطهر مقدسات الأمة وفي مقدمتها الأقصى الشريف”.


