حذّرت مصادر محلية في محافظة شبوة من “كارثة وشيكة” تهدد منظومة الطاقة الكهربائية، جراء استمرار احتجاز مقطورات الديزل المخصصة للمحافظة لليوم الثالث على التوالي، في قطاع قبلي بمحافظة مأرب المجاورة، مما يُنذر بتوقف كامل للمحطات في ذروة الصيف.
شبوة- الخبر اليمني:
ووفق المصادر، فإن الشحنة التي تم شحنها رسمياً ضمن مخصصات شبوة لتغذية محطات التوليد، لا تزال عالقة في مأرب، حيث تم “منع محركاتها من المرور”، في مشهد يعكس حالة “الفلتان الأمني” التي تعيشها مناطق سيطرة التحالف. هذا الاحتجاز حال دون وصول الوقود إلى خزانات المؤسسة العامة للكهرباء في مدينة عتق وبقية المديريات.
وتأتي هذه العرقلة في وقت تشهد فيه المحافظة ارتفاعاً قياسياً في درجات الحرارة، مع دخول فصل الصيف ذروته، مما يجعل تشغيل المولدات وأجهزة التبريد “ضرورة لا غنى عنها”.
وتعاني شبوة أصلاً من “شح مزمن” في المشتقات النفطية (بسبب سياسات النهب والفساد)، وهذا الاحتجاز “يصب الزيت على النار” ويهدد بتوقف وشيك لمحطات التوليد، ما يعني أياماً من الظلام الدامس في واحدة من أغنى المحافظات اليمنية بالنفط.
ويستنكر سكان المحافظة (التي تدر ملايين الدولارات من النفط والغاز لصالح قوى التحالف) ما وصفوه بـ”الإهمال المتعمد”، متسائلين: “كيف نعيش بلا كهرباء في ظل ارتفاع الحرارة، بينما تُنهب ثرواتنا أمام أعيننا؟”. وطالبوا الجهات المعنية بالتدخل الفوري لإزالة القطاع القبلي وفتح الطريق أمام شاحنات الوقود، قبل أن تتحول الأزمة إلى “كارثة إنسانية” لا تحمد عقباها.


