بدأت السعودية، الأحد، عمليات إخلاء واسعة لعدن، المعقل الأبرز لها جنوبي اليمن.. يأتي ذلك قبيل انتفاضة للفصائل الإماراتية.
خاص – الخبر اليمني:
وأفادت مصادر إعلامية ومحلية بأن قيادات سعودية رفيعة المستوى على رأسها الحاكم العسكري فلاح الشهراني غادرت خلال الساعات الأخيرة وبشكل مفاجئ.
وأوضحت المصادر بأن القوات السعودية تستعد في معسكرها بالبريقة تحسباً لتصعيد محلي.
وتأتي هذه التحركات وسط حالة احتقان شعبي وتوتر مع الفصائل الموالية للإمارات.
وأفادت وسائل إعلام محلية بأن المدينة تستعد لانتفاضة شعبية مع انهيار كافة منظومة الخدمات على رأسها الكهرباء.
وشهدت عدن انقطاعاً للتيار وصل لأول مرة إلى 23 ساعة باليوم رغم الوعود السعودية السابقة بتوفيرها على مدار الساعة.
وجاء الانقطاع مع قرار الحكومة الموالية للسعودية رفع الدعم عنها بشكل كلي وترك المواطنين في المدن الساحلية يواجهون مصيرهم.
كما أقرت الحكومة أيضاً رفع التعرفة الجمركية إلى الضعف مما تسبب بقفزة في أسعار المواد الغذائية، ناهيك عن اعتمادها جرعاً جديدة بينها رفع أسعار المشتقات النفطية.
وإلى جانب الاحتقان الشعبي، عاد التوتر إلى المدينة بين السعودية والفصائل الإماراتية.
وشن كبير مشايخ يافع عبد الرب النقيب هجوماً جديداً على السعودية على خلفية حملتها ضد الانتقالي.
وأثارت كلمة النقيب التي ألقاها في مهرجان تراثي بيافع قبل أيام غضباً سعودياً رافقتها تهديدات له.
ويعد النقيب أبرز مرجعيات الفصائل العسكرية المتمركزة في عدن وقد عُدّ توقيت خطابه بمثابة رسالة للتصعيد ضد السعودية.


