يسود الغليان الأمني والعسكري فلسطين المحتلة عقب ارتكاب العدو الصهيوني مجزرة في الضاحية الجنوبية لبيروت، وسط مؤشرات مرتفعة تترقبها أوساط إعلامية عبرية لشن ضربة تنسيقية مشتركة وموسعة ضد الكيان خلال الساعات القادمة، ما دفع منظوماته الدفاعية وسلاح الجو إلى رفع حالة التأهب القصوى من الشمال إلى الجنوب، ترقباً لتحديث قيادة الجبهة الداخلية توجيهاتها للجمهور مساء اليوم.
متابعات خاصة- الخبر اليمني:
ميدانياً، وجهت مجموعة الهكرز الشهيرة”حنظلة” تحذيراً جدياً عاجلاً إلى المستوطنين في المناطق الشمالية للأراضي المحتلة بضرورة مغادرة منازلهم فوراً حفاظاً على أرواحهم، معلنة نقل جميع الإحداثيات السرية إلى الوحدات الصاروخية التابعة لجبهة المقاومة لتهيئة استهدافها قريباً بصواريخ ثقيلة.
وبالتزامن مع هذه المعطيات، تشهد أجواء الجمهورية الإسلامية الإيرانية شبة إغلاق لحركة الملاحة الجوية عقب التهديد بالرد، بينما ألغت شركة الطيران الهولندية “KLM” رحلاتها إلى الكيان حتى 27 يوليو المقبل.
سياسياً وعسكرياً، أكد نائب الرئيس الإيراني، محمد رضا عارف، أن الوضع الدفاعي الحالي لبلاده لا يمكن مقارنته باليوم الأربعين من حرب رمضان، جازماً بأن إيران قادرة على مفاجأة وإذهال العدو إذا ارتكب أي خطأ في الحسابات. وفي السياق ذاته، شدد مستشار السيد مجتبى الخامنئي على أن طهران تتحدث مع ناقضي العهود بلغة القوة، وأن المعتدين سيدفعون ثمناً باهظاً ومؤلماً في الميدان.
في المقابل، يعيش الإعلام العبري حالة ارتباك وتخوف من التهديدات الإيرانية؛ إذ رفعت المنظومة الأمنية جاهزيتها تحسباً لإطلاق صواريخ باتجاه الكيان، وسط تقديرات استخبارية تضع في الحسبان إمكانية اختيار إيران استهداف أهداف أخرى في منطقة الخليج، وهو ما دفع جيش الاحتلال للتنسيق العسكري المباشر مع الجيش الأمريكي.
وعلي الصعيد السياسي والدبلوماسي، التقى وفد من كبار المستشارين القانونيين بإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في تل أبيب بكل من بنيامين نتنياهو، وغدعون ساعر، ويسرائيل كاتس، وقادة في جيش الاحتلال لبحث تداعيات التصعيد المرتقب.
اقرأ أيضا:


