أكد رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف، الإثنين، أن بلاده لا ترى تعارضاً بين العمل الدبلوماسي والخيارات العسكرية، مشدداً على أن إيران ستعمل على منع أي هجوم على لبنان، وذلك بعد جولة التصعيد الأخيرة مع كيان الاحتلال عقب قصف الأخيرة للعاصمة اللبنانية بيروت.
متابعات خاصة-الخبر اليمني:
وقال قاليباف إن تجربة الرد على انتهاك العدو لوقف إطلاق النار في لبنان أثبتت قدرة المسارين الدبلوماسي والعسكري على تحقيق التقدم ومواجهة الخصوم.
مشيرا إلى أن طهران ستعمل على منع أي هجوم على لبنان عبر التهديد بالرد أو من خلال التحرك الميداني عند الضرورة.
وأضاف أن إيران ليست مضطرة للاختيار بين الحرب والتفاوض، بل ستخوض كلاً منهما في التوقيت الذي تراه مناسباً.
كما لفت إلى أن هدف بلاده يتمثل في إنهاء الحرب وترسيخ أمن مستدام، وليس تطبيع العلاقات مع الولايات المتحدة.
وأشار قاليباف إلى أن القوات المسلحة الإيرانية في حالة جاهزية دائمة، متعهداً بتحويل الحصار البحري المفروض على بلاده إلى “هزيمة جديدة للعدو”.


