أطلق باحثون من جامعة Imperial College London تحذيراً مناخياً وطبياً عاجلاً يضع بطولة كأس العالم 2026 في مواجهة مباشرة مع التغير المناخي، وسط انتقادات لاذعة للاتحاد الدولي (فيفا) والإدارة الأمريكية باللامبالاة تجاه سلامة الأرواح.
متابعات – الخبر اليمني :
أكد التقرير العلمي الصادر أن هناك ما لا يقل عن 5 مباريات محددة في البطولة مرشحة للعب في ظروف مناخية “غير آمنة طبيّاً”، حيث يُتوقع أن تتجاوز درجات الحرارة عتبة الـ 83 فهرنهايت بمقياس حرارة البصيلة الرطبة (WBGT).
هذه الدرجة لا تعني حرارة الطقس العادية، بل تمثل مرحلة الخطر الشديد التي تصبح فيها أجساد اللاعبين عاجزة عن تبريد نفسها، مما يعرضهم مباشرة للمخاطر التالية:
الدوار الحاد والإغماء المفاجئ.
الهبوط الحاد في الدورة الدموية.
خطر الإصابة بضربات الشمس القاتلة.
مقصلة اللوائح وصمت الفيفا
وفقاً للوائح اتحاد اللاعبين المحترفين (FIFPRO)، فإن الوصول إلى هذه العتبة الحرارية يفرض إلغاء أو تأجيل المباريات فوراً لحماية اللاعبين.
ورغم إصدار 60 لاعباً محترفاً رسالة مفتوحة يطالبون فيها بحلول عاجلة، إلا أن الفيفا والإدارة الأمريكية يلتزمان الصمت دون تحديث بروتوكول الإجهاد الحراري؛ مفضلين استمرار البث التلفزيوني وجني الأرباح الفلكية على حساب سلامة وأجساد اللاعبين الذين سيُجبرون على الركض في ظروف أشبه بـ “الأفران المفتوحة”.


