أقر طارق صالح، قائد الفصائل الإماراتية بالساحل الغربي لليمن، الثلاثاء، إغلاق ملف اغتيال خليفته يحيى الوحيش.. يأتي ذلك قبيل تحقيقات سعودية في الحادثة.
خاص – الخبر اليمني:
وأعلنت قوات طارق اعتقال من وصفتهم بمنفذي عملية اغتيال قائد الفرقة الأولى “مقاومة تهامية” زاعمة أنها نفذت عملية بعرض البحر لاعتراضهم.
وحاولت تلك الفصائل تعزيز رواية طارق التي أعلنها قبل وفاة الوحيش عبر الزعم بانتمائهم لـ”الحوثيين”.
وجاء إعلان طارق صالح اعتقال من وصفهم بالمتهمين عشية وصول لجنة تحقيق سعودية إلى المخا للتحقيق في الحادثة.
وكان يُتوقع أن تبدأ اللجنة اليوم أولى تحقيقاتها.
وعَدّت مصادر مطلعة بأن المعتقلين ينتمون للوحدة 400 التي يقودها عمار صالح، وكيل جهاز الأمن القومي السابق وشقيق طارق.
ويسعى طارق من خلال المضبوطين لتتويه الضباط السعوديين عبر اعترافات كاذبة لضباطه.
وكانت فصائل وقوى موالية للتحالف أبرزها الإصلاح رفضت سردية طارق لما جرى للعميد الوحيش.
ورفضت تلك القوى اتهامات أطلقها طارق صالح بعد دقائق على العملية واتهم صنعاء بالوقوف وراءها.
ويخشى طارق، الذي كانت السعودية تستعد لتعيين الوحيش خلفاً له في قيادة القوات المشتركة بالساحل الغربي، ظهور أدلة تورطه بالعملية.


