ناقش أعضاء مجلس الأمن الدولي، اليوم الثلاثاء، مقترحاً لإعادة تفعيل لجنة دولية معنية بمراقبة تنفيذ العقوبات المفروضة على إيران، وسط تباين في مواقف الدول الأعضاء بشأن هذه الخطوة.
متابعات – الخبر اليمني:
وخلال الجلسة، أعلنت روسيا والصين رفضهما إعادة إحياء “لجنة 1737″، معتبرتين أن ملف البرنامج النووي الإيراني أُغلق ضمن جدول أعمال مجلس الأمن، وأن إعادة تفعيل اللجنة لا تستند إلى مبررات قانونية.
وتأتي هذه المناقشات بعد قيام ثلاث دول أوروبية العام الماضي بتفعيل آلية “العودة التلقائية للعقوبات” المعروفة باسم “سناب باك” ضد إيران، معتبرة أن جميع العقوبات التي كانت معلقة بموجب قرار مجلس الأمن رقم 2231 قد عادت إلى النفاذ.
وبحسب الطرح المطروح داخل المجلس، فإن تنفيذ العقوبات التي تقول الدول الغربية إنها عادت إلى السريان يتطلب إعادة تشكيل “لجنة 1737” المختصة بمتابعة العقوبات على إيران، إلى جانب إعادة تعيين فريق الخبراء التابع لها.
في المقابل، دعمت فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة وعدد من الدول الأخرى إعادة تفعيل اللجنة، معتبرة أنها ضرورية لمراقبة تنفيذ العقوبات الدولية المفروضة على إيران.
ويعكس النقاش المستمر داخل مجلس الأمن الانقسام القائم بين الدول الغربية من جهة وروسيا والصين من جهة أخرى بشأن آلية التعامل مع الملف النووي الإيراني والعقوبات المرتبطة به.


