بدأت الإمارات، الأربعاء، محاولة إعادة إحياء الفصائل الموالية لها جنوبي اليمن بمساعدة إسرائيلية.. يتزامن ذلك مع وضع السعودية اللمسات الأخيرة لإنهاء نفوذها هناك.
خاص – الخبر اليمني:
وأفادت مصادر رفيعة في المجلس الانتقالي بأن قيادات بارزة في الانتقالي مقيمة في أبوظبي انتقلت مؤخرًا إلى العاصمة هرجيسا وتُشرف حاليًا على نقل عناصر من الانتقالي إلى صوماليلاند.
وأكدت المصادر بأن على رأس تلك القيادات محسن الوالي ومختار النوبي اللذين رتبت المخابرات الإماراتية إقامتهما في عاصمة صوماليلاند.
كما أوضحت بأن عملية نقل مقاتلين من الانتقالي للضفة المقابلة على خليج عدن تتم حاليًا عبر دفعات صغيرة، وغالبيتها يتم تسفيرهم على سفن نقل مواشٍ وصيد.
وتزامن الكشف عن إرسال وحدات من الانتقالي إلى صوماليلاند مع كشف وسائل إعلام دولية فتح الاحتلال الإسرائيلي معسكرات تدريب في الإقليم الانفصالي من الصومال.
ونقلت وكالة رويترز عن مسؤول في صوماليلاند تأكيده بدء الاحتلال تدريب قوات الجيش والشرطة في الإقليم الذي عزز تقاربه مع الاحتلال.
وتتزامن التحركات الإماراتية مع رفع السعودية وتيرة استهداف الانتقالي، آخر فصائلها جنوبي اليمن، خصوصًا مع وضع رئيسه على لائحة العقوبات الدولية.
وتخشى الإمارات أن يؤدي اجتثاث فصائلها لإنهاء طموحها بالوجود على امتداد الخط الملاحي من باب المندب حتى المحيط الهندي.


