خيمت حالة من الارتباك، الثلاثاء، على أوساط السعودية والقوى اليمنية الموالية لها جنوباً.. يأتي ذلك في أعقاب رفع صنعاء العصا بوجهها وسط اشتداد الأزمة الاقتصادية.
خاص – الخبر اليمني:
وتباينت المواقف في الأوساط اليمنية الموالية للتحالف بين قوى جنوبية أبدت مخاوفها من قدرة صنعاء على السيطرة على الجنوب في ضوء كسر السعودية للقوة الوحيدة هناك ممثلة بالانتقالي، إضافة لقدرة الإصلاح الضعيفة في المواجهة. ولم تخفِ حكومة عدن مخاوفها من خطوة صنعاء التالية، حيث عبرت عبر مسؤولين عن مخاوفها من الخطوة التالية.. والتزمت قوى أخرى كالإصلاح الصمت، مما فُسِّر على أنه رغبة بتصعيد لصنعاء بغية تأديب خصومه أكانوا محليين أو إقليميين، خصوصاً بعد تفكيك قواته وتقليص نفوذه في السلطة الموالية للسعودية.
وبعيداً عن القوى اليمنية المرتهنة للقرار السعودي أصلاً، بدت المملكة أكثر ارتباكاً، فمن خلال تعليقات نخبها خصوصاً خبراء الجيش السعودي.
وأبرز تلك النخب أحمد الفيفي الخبير العسكري في الجيش السعودي، وقد حاول في تغريدة التهديد باستئناف العدوان الإسرائيلي تارة، وأخرى بالحديث عن جاهزية الفصائل التابعة لبلاده في اليمن مع عرض الحل السياسي.
وتكشف هذه التطورات حالة من الذعر في صفوف القوى المعادية لصنعاء، خصوصاً بعد تلويح الأخيرة بالورقة العسكرية لحسم المعركة.
كما تكشف عدم جاهزية تلك القوى للمعركة المرتقبة والتي تعد لها صنعاء بقوة.


