استراتيجية سعودية جديدة لتوظيف الورقة القبلية ضد صنعاء

اخترنا لك

كشفت التطورات الأخيرة عن توجه سعودي لتوظيف شخصيات قبلية كواجهات لتنفيذ أجندات سياسية وعسكرية ضد سلطة صنعاء؛ حيث رصد مراقبون دعوات مكثفة أطلقها سياسيون وناشطون سعوديون تحث المكونات الاجتماعية اليمنية على “النكف القبلي” لخدمة مصالح الرياض.

متابعات- الخبر اليمني:

وفي هذا السياق، أقر السياسي السعودي د. عواض القرني صراحة بهذا التوجه عبر منصة “إكس”، معتبراً أن الشيخ حمد بن فدغم يقود المسار لتوحيد القبائل ضد من وصفهم بـ”الحوثة”، وهي التصريحات التي اعتبرها محللون انعكاساً لاستراتيجية فرض مخططات عسكرية تحت غطاء محلي.

ولم تقتصر الحملة على التحريض، بل تضمنت إملاءات بلهجة استعلائية ربطت بين الاستجابة لـ”بن فدغم” ومعايير الشرف والرجولة، مع التلويح بالعار للقبائل الرافضة للانخراط في هذا المشروع، مما اعتبره مراقبون محاولة لسلب القبائل استقلالية قرارها وفرض وصاية خارجية تهين الأعراف اليمنية.

ورداً على هذه التحركات، أصدر مشايخ وأعيان ووجهاء قبائل الجوف (دهم وكافة حلفائها) بياناً هاماً للرأي العام والجهات الرسمية، أعلنوا فيه براءتهم التامة من المدعو حمد بن راشد بن فدغم الحزمي، ومن ربيعته سمية الزبيري، مؤكدين رفع الغطاء القبلي عنهما بشكل نهائي لإحباط هذا المخطط.

استراتيجية سعودية جديدة لتوظيف الورقة القبلية ضد صنعاء الجوف

أحدث العناوين

مقالات ذات صلة