أقرت السعودية، الاثنين، تسريع تفجير معركة الجوف، شمال اليمن، وسط مخاوفها من خسارة الورقة.
خاص– الخبر اليمني:
ودفعت السعودية بحمد فدغم لتقليص مهلة كان أعلنها سابقاً للتصعيد.
وحدد فدغم في تصريح جديد 48 ساعة لتفجير الوضع بعد أن وضع سابقاً 10 أيام.
كما شهدت تصريحات الجديدة تغيير جذري من المطالبة بما يعتربها قضيته إلى رفع شعارات سعودية كـ”التحرير” وضرب صنعاء في مؤشر على فرض السعودية شعارات كان يرفض رفعه لدى وصوله مطارحها.
وجاء تسريع السعودية لتفجير الوضع مع بدء مساعٍ قبلية لاحتواء تداعيات قضية فدغم.
ووصل مشايخ قبائل من خولان إلى مطرح الريان بمبادرة جديدة لوأد الفتنة.
ومن بين الشروط التي وافقت عليها قبائل الجوف رفع المطار فوراً.
وتحديد السعودية وقتاً جديداً للتصعيد يشير إلى مخاوفها من التوصل إلى اتفاق قبلي ينهي تحشيداتها الواسعة بغطاء فدغم.
كما يكشف حجم التحريك السعودي لعناصرها بغطاء قبلي إلى مطرح الريان ضمن ترتيبات تصعيد عسكري جديد.


