شهدت عدة محافظات يمنية، اليوم، لقاءات قبلية ووقفات مسلحة حاشدة أعلنت خلالها القبائل والجهات الرسمية النفير العام ورفع الجاهزية القتالية القصوى، استجابةً لدعوة قائد حركة أنصار الله عبد الملك الحوثي، وتفويضاً للقيادة في اتخاذ الخيارات اللازمة لمواجهة الحصار ودحر القوات السعودية ومن يقاتل في صفها.
متابعات- الخبر اليمني:
وشمل الحراك التعبوي المتزامن أكثر من عشر مديريات في سبع محافظات يمنية، حيث شهدت محافظات صعدة، وذمار، والضالع، والجوف، وتعز، والحديدة، وريمة، وصنعاء، لقاءات مسلحة موسعة لأبناء القبائل الذين أكدوا استمرار رفد الجبهات بالمال والرجال، ومواصلة الالتحاق بمراكز التدريب العسكري والدورات القتالية المفتوحة تحت شعار “طوفان الأقصى”.
ففي محافظة صعدة، نظمت قبائل مديريات الصفراء، ورازح، والظاهر الحدودية لقاءات مسلحة، تزامنت مع وقفات مماثلة لقبائل عتمة في ذمار، ومقبنة في تعز، وجبن في الضالع، والزاهر والمتون في الجوف، وبلاد الطعام في ريمة، وبلاد الروس في صنعاء، بالإضافة إلى مديريتي المراوعة والدريهمي بالحديدة، حيث ركزت الكلمات والبيانات الصادرة على حتمية التحرك الميداني لاستعادة الأراضي والمنافذ السيادية، وتمكين الشعب اليمني من إدارة ثرواته الوطنية من النفط والغاز.
وفي السياق ذاته، دخل علماء وخطباء محافظة الحديدة على خط الاستنفار بتنظيم وقفة علمائية حاشدة، أصدروا خلالها بياناً أكدوا فيه أن العمل على إنهاء الحصار والاحتلال يمثل واجباً دينياً وأخلاقياً لانتزاع الحقوق المشروعة وتحقيق الاستقلال الكامل.
ويرى مراقبون أن هذا الزخم القبلي والشعبي الواسع، الذي يمتد على رقعة جغرافية واسعة تشمل مناطق الشمال والوسط والغرب، يعكس ترتيباً مكثفاً لصفوف القوات البشرية والعسكرية التابعة لسلطة صنعاء، بما يشير إلى رفع مستوى التعبئة العامة استعداداً لجولات المواجهة القادمة.


