توتر يخيم على حضرموت مع فرد الانتقالي لطرد السعودية من الساحل والوادي

اخترنا لك

خيمت حالة من التوتر، الثلاثاء، على محافظة حضرموت الثرية بالنفط شرقي اليمن..

يتزامن ذلك مع تدشين المجلس الانتقالي المدعوم إماراتياً مرحلة جديدة من التصعيد ضد السعودية، ومخاوف الأخيرة من سقوطها.

خاص – الخبر اليمني:

وتداول ناشطون حضارم صوراً على مواقع التواصل الاجتماعي تظهر شاحنات عدة تنقل مجاميع مسلحة من الفصائل السعودية إلى وسط مدينة المكلا.

وجاء نشر مزيد من التعزيزات السعودية في المكلا، المركز الإداري لساحل حضرموت، عقب نجاح أنصار الانتقالي بكسر طوق سعودي حول المدينة حاول منع وصول القادمين من مديريات المحافظة إلى مقر ساحة التظاهر التي نظمها الانتقالي بالمدينة.

وكانت سلطة السعودية بحضرموت وجهت تحذيرات للمواطنين من مغبة المشاركة في التظاهرة التي وصفتها بغير الشرعية وغير المرخصة. كما سبقت التظاهرات حملةُ ملاحقة واعتقالات طالت العديد من قادة الانتقالي في محاولة لإفشال تدشين البرنامج التصعيدي.

والمكلا واحدة من عدة ساحات تظاهر حددها الانتقالي في حضرموت، إذ تقام مليونية أخرى في سيئون بوادي وصحراء حضرموت تتعرض هي الأخرى حالياً لمضايقات وملاحقات من قبل الفصائل السعودية.

والتظاهرات في حضرموت ضمن خارطة تظاهرات ينظمها الانتقالي بذكرى ما تعرف بـ”7-7″ وتبدأ في عدن، كما تمتد إلى محافظات أخرى شرق اليمن كسقطرى والمهرة.

ومع أن الانتقالي ينظم -منذ قرار السعودية شن حملة عسكرية لاجتثاثه- تظاهراتٍ للعودة إلى المشهد، إلا أن الأخيرة باتت تثير قلق السعودية، خصوصاً وأنها ترفع سقفاً مرتفعاً يتمثل بطرد الاحتلال السعودي، وهي خطوة تعد فارقة في علاقة المجلس بالسعودية منذ تأسيسه إماراتياً قبل سنوات.

أحدث العناوين

أول عاصمة عربية تحتضن عزاء للمرشد الإيراني

شهدت العاصمة اليمنية صنعاء، الثلاثاء، مراسم عزاء باستشهاد المرشد الإيراني، علي خامنئي.. يتزامن ذلك مع دخول مراسم تشييعه يومها الخامس،...

مقالات ذات صلة