لماذا قرر ترامب إلقاء هدية أمير قطر بنصف مليار دولار في النفايات ؟

اخترنا لك

بشكل مفاجئ، ألقى الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، هدية أمير قطر البانورامية في النفايات، وبدون وداع غادر تركيا على عجل، لكن هل فقد ترامب صبره بشأن الموقف التركي والقطري أم أن طائراته الجديدة باتت مهددة؟

خاص– الخبر اليمني:

خلال زيارته للدول الخليجية، جمع ترامب ما يقارب 4 تريليونات دولار، وفق ما أعلنه، وكان بين تلك الهدايا طائرة رئاسية أهداها أمير قطر وتقدر قيمتها بأكثر من 400 مليون دولار. جهزت شركة أمريكية الطائرة بكافة تفاصيلها الأمنية المعقدة والمشابهة لطائرة الرئاسة القديمة، ولم يستقلها ترامب في رحلاته سوى إلى تركيا، الحليف الأبرز لقطر، وقد قدم على متنها الثلاثاء للمشاركة في قمة الناتو المنعقدة يومي السابع والثامن من الشهر الجاري.

كان بريق الطائرة يلمع مع وصولها إلى المطار الدولي في أنقرة، ونزل منها ترامب يتباهى بما يملكه ولو كان عبارة عن هدية، لكن ما الذي جرى؟

قبل مغادرته أنقرة، والتي تمت بشكل مفاجئ، استدعى ترامب طائرتها الرئاسية القديمة واستقلها في طريق عودته إلى أمريكا، ولم يكتفِ بذلك بل أعلن إرسال الطائرة الجديدة إلى قاعدة أمريكية في بريطانيا لصالح الجيش الأمريكي، وهو بذلك يشير إلى التعامل معها كخردة.

أول السيناريوهات المتوقعة أن ترامب يحاول إيصال رسالة لتركيا وقطر معاً، إذ تأتي خطوته هذه عشية تقارير دولية عن رفض قطر الانخراط بالعدوان الجديد على إيران خشية استئناف الهجمات عليها. كان ترامب يعول على انخراط قطري كحال السعودية خصوصاً بعد الهجوم على ناقلة غاز قطرية في هرمز، لكن الموقف القطري جاء متزناً وقطع الطريق أمام مساعي ترامب لدفع مزيد من الدول الخليجية الثرية لتمويل حملاته.

أما المغادرة المفاجئة فتعكس حجم الامتعاض الأمريكي من تركيا، والتي كان يعول ترامب على رئيسها -الذي امتدحه قبل الزيارة- بتسعير الحرب.

السيناريو الثاني، وفق ما يتحدث به خبراء، أن تكون الطائرة القطرية غير جاهزة لهجمات محتملة قد تستهدف إيران خلال رحلة العودة، وهذا السيناريو يبدو ضعيفاً نظراً لإشراف القوات الأمريكية على تجهيز الطائرة الجديدة وتزويدها بقدرات أمنية واستخباراتية كبيرة.

قبل وصوله أنقرة كان ترامب يرسم صورة كبيرة لتجديد الحرب على إيران وعينه على دعم إقليمي ودولي لمساره الجديد، ومنذ اللحظة الأولى لنزوله الأراضي التركية أشعل فتيل الحرب مجدداً، لكن النتائج كانت مخيبة، فالدول المجاورة لإيران ترفض حتى مجرد الحديث عن الحرب، والانقسام كان بارزاً بين أعضاء الناتو خلال القمة خصوصاً مع هجوم ترامب على دول كإيطاليا وإسبانيا على خلفية رفضهما المشاركة في جولة ترامب الجديدة.

أحدث العناوين

إيران ترفع سقف الرد: القواعد الأمريكية وهرمز والنووي على الطاولة (تحليل)

خاص-الخبر اليمني: عاد القصف المتبادل بين واشنطن وطهران ليكشف أن الهدنة التي روجت لها الإدارة الأمريكية لم تكن أكثر من...

مقالات ذات صلة