أكد قائد حركة أنصار الله، عبد الملك الحوثي، أن القوات المسلحة والشعب اليمني خاضوا جولات شرسة من المواجهة المباشرة ضد ثلاثي العدوان (الأمريكي والبريطاني والإسرائيلي)، انتهت بـ “فشل مخزٍ” للولايات المتحدة، مؤكداً فرار أربع حاملات طائرات أمريكية من البحر الأحمر بعد تعرضها لأضرار بالغة وتواجدها حالياً قيد الصيانة.
صنعاء- الخبر اليمني:
وشدد الحوثي، في كلمته اليوم الخميس، على أن الموقف اليمني تجاه إسناد الشعب الفلسطيني ومقاومته في قطاع غزة ثابت ومستمر، وأن القوات المسلحة على أتم الاستعداد والجهوزية للتعامل مع أي جولة تصعيد جديدة قد تطرأ في أي وقت.
وفي تفاصيل المواجهة البحرية، تحدث عبد قائد أنصار الله عن نجاح المعادلة اليمنية في فرض الحصار البحري ومنع الملاحة عن العدو الإسرائيلي، لافتاً إلى أن القوات اليمنية دخلت في مواجهة مباشرة مع القوات الأمريكية في جولتين متتاليتين انتهتا بفشل أمريكي ذريع.
وأوضح بالقول: “أربع حاملات طائرات أمريكية هربت من ميدان المواجهة في البحر الأحمر إثر الجولات والضربات المستمرة، وتضررت كثيراً ولا تزال إلى الآن تخضع لأعمال الصيانة”.
وأشار إلى أن هذا الفشل الثلاثي (الأمريكي، البريطاني، الإسرائيلي) في مواجهة الشعب اليمني يمثل درساً تاريخياً وقاسياً لواشنطن وحلفائها الذين ذاقوا مرارة العجز العسكري، منوهاً في الوقت ذاته بأن “المعركة لم تنتهِ، وهناك احتمال في أي وقت لبدء جولات مواجهة مباشرة جديدة”.
وعن طبيعة الموقف اليمني في معركة “طوفان الأقصى”، أكد الحوثي أن تحرك اليمن برز بأعلى سقف ممكن، مجدداً التأكيد على أن هذا الموقف ليس تكتيكاً سياسياً ولا ورقة للمزايدات والمناورات.
وأضاف أن الموقف المساند لغزة هو تحرك صادق وجاد، ينطلق من قيم إيمانية، إنسانية، وأخلاقية مبدئية، مجددا التأكيد على أن “اليمن لن يتزحزح عن موقفه وسيواصل واجب الإسناد في حال أقدم العدو على أي جولة جديدة من التصعيد ضد غزة”.
وأشاد قائد أنصار الله بالزخم الشعبي اليمني غير المسبوق، واصفاً إياه بـ “أعظم تحرك شعبي على مستوى العالم” من خلال المسيرات المليونية المتواصلة التي لم تتوقف حتى سريان الهدنة في قطاع غزة.
وبيّن أن هذا التحرك الشعبي العارم سانده بقوة ذراع عسكري ضارب نفذ عمليات نوعية بالصواريخ والمسيرات، وقدم في سبيل ذلك قوافل من الشهداء الأبرار، بمن فيهم قيادات ومجاهدون من وزارة الدفاع والجانب الحكومي، مؤكداً أن تضحيات الشعب اليمني الصامد أثمرت نصراً حقيقياً تجسد في كسر هيبة القوى الاستكبارية بالمنطقة.
اقرأ أيضا:


