مزاج صنعاء يزداد تعكيرًا والعين ترتقب تأديب السعودية عسكريًّا

اخترنا لك

خلافًا للحالة التي تعيشها السعودية بشأن الملف اليمني والتي يغلب عليها طابع العروض الدبلوماسية، يبدو الوضع مختلفًا في صنعاء وقد التحمت الجماهير الغفيرة بالرؤى الرسمية لتأديب السعودية عسكريًّا، فكيف يبدو المزاج هناك؟

خاص – الخبر اليمني:

بنظرة خاطفة على مواقع التواصل الاجتماعي تبدو الصورة جلية بشأن الموقف الشعبي والرسمي وقد اتحد بشأن المرحلة المقبلة من المواجهة مع السعودية.

في هذا الفضاء الواسع يبدو المزاج اليمني شعبيًّا ورسميًّا أكثر تعكيرًا من ذي قبل، فالصفحات وغالبيتها لنخب وقيادات عليا تستعرض سنوات من النكث السعودي والوعود، إضافة إلى الآثار والتداعيات التي ألحقتها المماطلة والمناورة وإدامة الحصار على الشعب اليمني.

في تلك المنصات لا شيء يسود فوق صوت المطالب بتأديب السعودية وقد بلغ الوضع بالناس مستوى لا يطاق، ولا مجال هنا للدبلوماسية أو الحديث عن عروض، ولا أحد مستعد حتى للنقاش بشأن العودة للهدنة أو مآلات السلام.

من قيادات الصف الأول في حركة أنصار الله حتى أصغر ناشط يمني الجميع يتفق على ضرورة أن تمنى السعودية بهزيمة جديدة وأن تشاهد نيران حقولها النفطية تملأ المنطقة وعويلها يملأ الدنيا.

هذه ليست مجرد حالة فيسبوكية بل انعكاس للغضب في الشارع العام والذي عبر عنه ملايين اليمنيين ممن تقاطروا للساحات الجمعة الماضية رافعين شعار “جمعة النفير والتحذير”، وقبلها عبرت عنه هيئة شعبية وقد أعلنت التعبئة وجهات عسكرية أكدت الجاهزية الكاملة للمواجهة.

قد تكون السعودية تعتقد بأن تحريكها الجمود السياسي بالملف اليمني قد يعيد المياه إلى مجاريها أو ينهي حالة التصعيد التي تطايرت شرارتها الأسبوع الماضي عندما قصفت اليمن مطار أبها وحظرت الملاحة لـ5 مطارات سعودية بالجنوب، لكن الصورة في اليمن مختلفة فالوضع أقرب للانفجار منه للسلام، والكل يتفق على أن تجربة سنوات من الهدنة مع السعودية كانت مريرة وكافية لإغلاق أية مسارات دبلوماسية.

أحدث العناوين

Wide Saudi deployment on the Yemeni border following the first bloody attack

The Yemeni-Saudi border witnessed a wide deployment operation today, following the killing of conscripts in an armed attack.Exclusive –...

مقالات ذات صلة