بدأ الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الخميس، تراجعاً في السير بالاتفاقية النووية مع السعودية.. يأتي ذلك وسط إحباط من المواقف السعودية في اليمن.
خاص – الخبر اليمني:
وعاود ترامب وضع شروط جديدة على السعودية مقابل تمرير الاتفاقية.
ومن بين الشروط التي أعلنها ترامب في تصريح جديد التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي وهو خيار لا تحبذه السعودية حالياً في ضوء تعالي نتنياهو على بن سلمان ومطالبته بتعويضات وأراضٍ لليهود في مكة.
وكانت إدارة ترامب سربت قبل أيام أنباءً عن موافقة ترامب على اتفاقية تسمح للسعودية بتخصيب اليورانيوم للأغراض السلمية.
ومع أن الاتفاقية المرتقبة لا تزال خاضعة لحسابات الكونجرس الذي سبق وأن عطل اتفاقيات عدة مع السعودية يعتبرها تفوقاً على الاحتلال الذي يملك أسلحة نووية بالفعل، إلا أن توقيت تحريك الملف بعد سنوات من الطلب السعودي يشير، وفق خبراء، إلى محاولة أمريكية لدفع السعودية نحو الانخراط بالحرب الواسعة في المنطقة والهادفة لإعادة ترتيب الشرق الأوسط وفقاً لأبجديات تبدأ بإسرائيل.
وشروط ترامب الجديدة تعكس خيبة أمل من الموقف السعودي حول التطورات باليمن، بما في ذلك تلافيها المواجهة بعد أن تلقت شحنات أسلحة أمريكية ضخمة آخرها بقرابة مليار دولار.
وتعول أمريكا على حرب اليمن لجباية أموال سعودية جديدة مقابل بيع أسلحة ودعم لوجستي، وهو ما تخشاه الرياض التي عانت من عجز كبير بالموازنة خلال السنوات الأخيرة التي أعقبت إهداء ترامب تريليون دولار.


