أدان المكتب السياسي لأنصار الله بشدة الانتهاكات والتجاوزات الخطيرة التي يتعرض لها المسجد الأقصى المبارك، مؤكداً أن الاستهداف الصهيوني للمقدسات يحمل تداعيات خطيرة على المنطقة بأسرها، وأن اليمن ثابت على موقفه في النصرة والدفاع عن فلسطين حتى إفشال مخططات الاحتلال.
صنعاء- الخبر اليمني:
وأفاد المكتب السياسي، باستنكاره الشديد للاقتحامات المتوالية التي أقدم عليها أكثر من 4 آلاف مستوطن صهيوني يتقدمهم الوزير المجرم “إيتمار بن غفير” وتحت حماية مباشرة من قوات العدو.
وأوضح البيان أن استمرار وتصاعد هذه الانتهاكات يعبران عن “سلوك ممنهج لا يقتصر على فرض أمر واقع فحسب، بل يمهد لخطوات أشد خطورة تستهدف المسجد الأقصى المبارك بشكل مباشر”، حمّلاً الكيان الصهيوني المسؤولية الكاملة عن نتائج وسياسات هذه التصرفات الاستفزازية.
وأشار البيان إلى أن العدو يتمادى في استهداف الأرض والإنسان والمقدسات مستنداً إلى الدعم السياسي والعسكري والمالي الأمريكي الغشاش، محمّلاً الإدارة الأمريكية والمجتمع الدولي ومؤسساته كامل المسؤولية عن استمرار هذا الإجرام جراء المظلة والغطاء الموفرين للكيان.
وانتقد سياسي أنصار الله حالة التخاذل الرسمي، مشيراً إلى أن “أكثر ما يؤلم الشعب الفلسطيني هو التخاذل العربي والإسلامي وصمت الأنظمة، والسلوك الخياني لعدد من حكام الأمة الذين انسلخوا عن الدين والمروءة وارتضوا الارتهان للمشروعين الأمريكي والصهيوني”.
ودعا البيان كافة الشعوب العربية والإسلامية والعلماء والنخب وأحرار العالم إلى “الانتقال الفوري من دائرة الإدانات اللفظية إلى مواقف عملية ومسؤولة”، مشدداً على ضرورة تصعيد الحراك الشعبي وتفعيل المقاطعة الاقتصادية والدبلوماسية وممارسة الضغط الشامل لعزل العدو وإسناد الشعب الفلسطيني.
واختتم المكتب السياسي بيانه بالتأكيد الجازم على أن “اليمن ماضٍ في نصرة فلسطين وشعبها، وفي الدفاع عن المقدسات الإسلامية وعلى رأسها المسجد الأقصى المبارك”، ولن يتراجع عن هذا الخيار تحت أي ظروف.


