كشفت قطر، الثلاثاء، تعقيدات تعترض محاولات نزع فتيل المواجهة بين اليمن والسعودية. يأتي ذلك وسط ترقب حذر مع دخول قرار اليمن حظر الملاحة السعودية أسبوعه الثاني.
خاص – الخبر اليمني:
ونقلت وسائل إعلام قطرية عن مصادر دبلوماسية قولها إن محاولات احتواء التصعيد ومنع انفجار الأوضاع عسكرياً تواجه تعقيدات كبيرة.
وتلعب قطر حالياً إلى جانب سلطنة عمان دور وسيط بطلب سعودي.
وأوضحت المصادر بأن من وصفتهم بـ”الحوثيين” يتمسكون بمطالبهم وأبرزها فك الحصار بحراً وجواً.
ومن بين الشروط التي أوردتها المصادر استئناف الرحلات الجوية عبر مطار صنعاء إلى كافة الوجهات ووقف القيود على ميناء الحديدة بما فيها الأممية مقابل وقف الهجمات على السعودية.
اضافة إلى معالجة الملفات الاقتصادية في اشارة لمطالب صنعاء بصرف المرتبات.
وتحدثت المصادر عن حراك في أكثر من عاصمة لاحتواء الأوضاع في اليمن.
وكانت صنعاء أكدت على لسان أكثر من مسؤول إغلاق باب المفاوضات مع السعودية في الوقت الحالي بينما تركز القوات اليمنية عملياتها وفق معادلة الرد بالمثل.
والحراك في ملف اليمن يأتي مع تصاعد وتيرة المواجهة وسط مخاوف سعودية من اتساعها.


