واصل رشاد العليمي، رئيس المجلس الرئاسي الموالي للسعودية جنوب اليمن، الثلاثاء، استراتيجيته بإشغال نوابه بمعارك التعيينات بينما يعزز أرصدته بمليارات الدولارات.
خاص – الخبر اليمني:
ونقل العليمي معركة التعيينات من الحكومة إلى مكتب الرئاسة.
وسرب العليمي استقالة مدير مكتبه صالح المقالح، إضافة إلى أسماء مرشحين لمنصب رئيس مكتب الرئاسة خلفاً ليحيى الشعيبي.
والتسريبات تأتي ضمن معركة جديدة فتحها العليمي لأعضاء المجلس السبعة البقية ممن يتحسسون من التعيينات، حيث يسعى لإشغالهم بتلك القرارات المفاجئة.
وسبق للعليمي وأن خاض معركة ثانية في الحكومة بقرارات تعيين وزراء جدد، أبرزها أفراح الزوبة التي نصبها وزيرة للخارجية رغم معارضة غالبية أعضاء المجلس.
ويُقدم العليمي على فرض قرار والتراجع في آخر بغية إبقاء النواب الآخرين تائهين في المعركة.
ومع أن معارك العليمي في غالبيتها تحمل طابع نفوذ وتغييرات لخصومه، إلا أن ما تكشفه البيانات تؤكد أن هدفه أكبر من مجرد تعيين، حيث يسعى لتعزيز أرصدته بالخارج على حساب بقية النواب، مع ترقبه تغييرات هيكلية في الرئاسي بمن فيها إزاحته.
ومعركة الحكومة كان هدفها الاستيلاء على قرابة 400 مليون دولار نجحت الزوبة بإخراجها من حسابات المانحين الدوليين لليمن خلال عملها كوزيرة للتخطيط الدولي في حكومة عدن واستولى عليها نجل رشاد العليمي، بينما المعركة الحالية في الرئاسة تحمل أبعاداً أخرى تتعلق بصفقة بيع النفط بعيداً عن بقية أعضاء الرئاسي.


