قالت مجلة فورين بوليسي الأمريكية، الأربعاء، إن التصعيد الأخير بين السعودية وسلطة صنعاء “أنصار الله” كان غير ضروري وجاء نتيجة سوء تقدير من قبل الرياض.
متابعات خاصة-الخبر اليمني:
ووفقا للمجلة، في تقرير لها، فإن استهداف مطار صنعاء الذي فجر الصراع، بهدف منع هبوط طائرة تقل وفداً عائداً من إيران كان خطوة تفوق مخاطرها مكاسبها.
موضحة أنه حتى لو اعتُبرت الرحلة مخالفة لقرارات دولية، فإن قصف المطار لم يكن الخيار المنطقي، وكان بإمكان السعودية التغاضي عن الأمر.
وأضافت أن الرياض تخوض المواجهة مع أنصار الله دون دعم عربي فعلي، في وقت لم تبادر فيه دول الجوار إلى تقديم المساندة، لافتة إلى أن معظمها لا يملك القدرة على تحمل تبعات الصراع.
ورأت المجلة أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب زادت من تعقيد الموقف السعودي، بعدما ربطت التعاون النووي مع المملكة بالتطبيع مع كيان الاحتلال الإسرائيلي، معتبرة أن واشنطن قد تنسحب من المواجهة مع إيران وتترك الرياض تواجه تداعياتها بمفردها.
وختمت فورين بوليسي تقريرها بالقول إن عام 2026 كان عاماً صعباً على السعودية، داعيةً الرياض إلى إعادة تقييم سياساتها الإقليمية وتطوير فهم أعمق لبيئتها الاستراتيجية.
مشيرة إلى أن اعتماد الرياض على شراء الولاءات أو المراهنة على الدعم الأمريكي لم يعد كافياً لضمان مصالحها.


