إفراجٌ سعوديٌّ عن قياداتِ الانتقاليِّ بشروطٍ قاسيةٍ يُصَعِّدُ المخاوفَ الجنوبيةَ من فشلِ “الحوارِ الجنوبيِّ”

اخترنا لك

أفرجتِ السعوديةُ، الأحدَ، عن عددٍ من قياداتِ المجلسِ الانتقاليِّ، الموالي للإماراتِ جنوبيَّ اليمنِ.

خاص – الخبر اليمني:

وأفادت مصادرُ رفيعةٌ في الانتقاليِّ بإطلاقِ السعوديةِ قرابةَ 7 من قادةِ المجلسِ، مشيرةً إلى أنَّ الإفراجَ جاءَ عقبَ توقيعِهم على شروطٍ قاسيةٍ.

ومن ضمنِ تلكَ القيودِ عدمُ العودةِ لمزاولةِ العملِ السياسيِّ.

وبينما قرَّرَ بعضُ القادةِ العودةَ إلى عدنَ، فضَّلَ آخرُونَ المنفى في العاصمةِ المصريةِ حيثُ قصدُوها.

وكانتِ السعوديةُ استدعت عشراتِ القياداتِ من الانتقاليِّ مطلعَ العامِ الجاري بذريعةِ الحوارِ قبلَ أنْ تحتجزَهم بالتزامنِ مع شنِّها حملةً عسكريةً لاجتثاثِ فصائلِها.

وظلَّت تلكَ القياداتُ محتجزةً لأكثرَ من 8 أشهرٍ.

ومع أنَّ السعوديةَ سبقَ وأنْ أعادت قياداتٍ من الانتقاليِّ إلى عدنَ أعلنت ولاءَها المطلقَ لها، إلا أنَّها لا تزالُ تحتجزُ قياداتٍ وازنةً على رأسِها عبد الناصر اليافعي وزيرُ الخدمةِ السابقُ الذي يُبْدي تصريحاتٍ معارضةً للتوجهِ السعوديِّ ولا يزالُ يدعمُ تصعيدَ الانتقاليِّ ضدَّها.

وأثارت الخطوةُ السعوديةُ مخاوفَ في الأوساطِ الجنوبيةِ من قرارِها إلغاءَ مؤتمرِ الحوارِ الجنوبيِّ الذي وعدت بدعمِهِ سابقاً.

ولمْ يُخْفِ الانتقاليُّ، على لسانِ عضوِ هيئةِ رئاستِهِ لطفي شطارة، من أنْ تكونَ الخطوةُ السعوديةُ مقدمةً لاستبعادِ المجلسِ من أيِّ حواراتٍ قادمةٍ رغمَ تقليلِهِ من نتائجِهِ.

أحدث العناوين

الحرس الثوري الإيراني ينفي وجود محادثات مع واشنطن ويصف تصريحات ترمب بـ”الأوهام”

نفى المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، العميد سردار محبي، وجود أي محادثات بين مسؤولين في الحرس الثوري والجانب الأميركي،...

مقالات ذات صلة