بدأت السعودية، الأربعاء، ترتيبات لمرحلة ما بعد رحيل طارق صالح، قائد الفصائل الإماراتية بالساحل الغربي لليمن.
يأتي ذلك وسط غموض يكتنف مصيره.
خاص – الخبر اليمني:
ونشرت وسائل إعلام سعودية تصريحات لمحافظ الإصلاح بالحديدة الحسن طاهر بعد تعافيه من إصابته.
وتناقلت المقابلة على نطاق واسع ضمن توجه لتنصيب طاهر قائداً لقوات طارق في الساحل الغربي.
وكانت السعودية استدعت طاهر ضمن قيادات واسعة من قوات طارق إلى الرياض.
وتأتي هذه التحركات وسط غموض يكتنف مصير طارق.
وأكدت مصادر مطلعة في المخا بأن إصابة طارق بليغة وقد نقل على إثرها للمستشفى التخصصي “مستشفى الملك فيصل” بالسعودية..
وأصيب طارق خلال اجتماع عسكري في الخوخة بمنزل المحافظ طاهر قبل عدة أيام.
وكان طارق يشارك باجتماع عسكري بمعية المحافظ الذي أصيب بجروح متوسطة، وفق المصادر.
ورغم تصاعد التكهنات بشأن مقتله لم تستطع وسائل إعلام طارق الخروج بتصريح صحفي جديد معه، حيث تكتفي بنشر مشاهد زيارات ميدانية قديمة له ما يؤكد انقطاع الاتصال به.
وغيباب طارق طيلة هذه المدة إضافة إلى كبار مساعديه يؤكد التقارير بتعرضه لمحرقة.
يذكر أن قيادات إعلامية بارزة في حزب الإصلاح كانت نعت مقتل طارق بالفعل، ما يؤكد حصولها على معلومات بمصرعه.


