قللت قطر، الثلاثاء، من قيمة المسارات البديلة التي تبحثها دول الخليج لتجاوز أزمة تصدير النفط بحرًا.
خاص – الخبر اليمني:
ونشرت قناة الجزيرة القطرية تحليلًا يكشف الحاجة لقرابة 20 ألف ناقلة نفط لشحن حمولة سفينة واحدة تحمل مليوني وثلث المليون برميل من النفط، أي ما يقارب 60 ألف قاطرة بالنسبة للسعودية التي تصدر قرابة 7 ملايين برميل عبر ميناء ينبع.
وأشار التحليل إلى أنه لا يمكن استبدال الممرات البحرية بأي ثمن، مؤكدًا ضرورة إعادة فتحها.
وكانت الولايات المتحدة قد دفعت حلفاءها في الخليج محاولة لتلافي تداعيات إغلاق الممرات البحرية في هرمز وباب المندب عبر مسارات بديلة، تتضمن نقل النفط عبر مسارات طويلة تشمل نقله بالشاحنات ثم شحنه عبر سفن ثم إفرغه مجددًا؛ كحال السعودية التي أقرت مسار “شرق-غرب” الذي ينقل نفطها من موانئ الخليج إلى ينبع على البحر الأحمر قبل أن يتم تحميله مجددًا عبر ناقلات ثم تفريغه بموانئ مصرية في عين السخنة وضخه عبر أنبوب إلى ميناء سيدي كرير المصري على المتوسط، ومثلها الإمارات التي تحاول نقل قرابة مليون وربع برميل عبر أنبوب إلى الفجيرة على بحر العرب، والعراق عبر ميناء تركي على المتوسط.
وقطر واحدة من دول خليجية عدة تعتمد على النفط والغاز، وتواجه أزمة في تصديرهما وسط مؤشرات إفلاس مع احتمال عودة المواجهة مجددًا.


