بدأت السعودية، الأربعاء، محاولات لاحتواء الخلافات المتصاعدة مع زعيم حلف قبائل حضرموت، عمرو بن حبريش.
يأتي ذلك عقب معاودة مسلحيه تطويق منابع النفط شرقي اليمن، مع إعلانه حكماً ذاتياً للمحافظة الأهم.
خاص – الخبر اليمني:
وأفادت مصادر قبلية في حضرموت بأن الاستخبارات السعودية التقت بن حبريش في وقت سابق اليوم، وعرضت عليه السماح له وأسرته بالعودة إلى حضرموت، لكنها اشترطت عليه الإقامة بالمكلا، العاصمة الإدارية، بدلاً عن معقله في هضبة النفط، إضافة إلى إعلان مشاركته بمجلس حكم محلي تديره السعودية ويعرف باللجنة التنسيقية.
وكانت السعودية قد احتجزت بن حبريش قبل عدة أسابيع، ولحقت أسرته بعده خلال محاولتها العودة إلى حضرموت.
وجاء العرض السعودي مع نجاح مسلحي القبائل في حضرموت في تطويق منابع النفط في الهضبة الشرقية، بالتزامن مع إصدار حلف القبائل قائمة بأسماء أعضاء الحكم الذاتي في المحافظة، في تحول غير مسبوق في مسار الصراع بالمحافظة النفطية.
والتصعيد الجديد للقبائل يأتي على خلفية احتجاز السعودية لبن حبريش وإهانة عائلته.
وكان بن حبريش قد قرر مغادرة السعودية وسط خلافات حول تقاسم حصص النفط الذي تسعى السعودية لتصديره لتمويل حربها الجديدة على اليمن.


