بدأ حزب الإصلاح، جناح الإخوان المسلمين في اليمن، السبت، حالة ذعر في آخر معاقله شمال اليمن وسط ترقب وجهة صنعاء مع استكمالها تأمين الساحل الغربي.
خاص – الخبر اليمني:
وحاول الحزب التركيز على مدينة مأرب، آخر معاقله وأهمها في اليمن.
وضخ الحزب خلال الساعات الأخيرة دعاية كبيرة مع أن الوضع في المدينة لا يتجاوز فكرة التراشق بالمدفعية.
وحاول الحزب من خلال الحملة الجديدة تثبيت عناصره معنوياً، خصوصاً في ضوء تبعات الانتكاسة التي شهدتها مناطق التحالف بالساحل الغربي لليمن.
ولم تقتصر تحركات الحزب إعلامياً، بل شهدت أيضاً جانباً استباقياً بنقل أموال إلى مدن مجاورة، أبرزها سيئون عند الحدود السعودية، إضافة إلى نقل قيادات رفيعة وأسرها إلى المدينة ذاتها.
وبالتوازي، بدأت منصات الحزب الحديث عن وساطات مع “الحوثيين” لتجنب القتال.
والرسائل هذه تعكس حالة التخبط التي يعيشها الحزب بعد القدرات التي أظهرتها قوات صنعاء في معركة الساحل وحسمها للمعركة الأهم بغضون أيام، وهي مؤشر على إدراك الحزب بأن نهاية نفوذه ونهبه لموارد المحافظة النفطية قد اقترب.


