“الحوثيون” يوسعون رقعة العمليات البرية إلى الوسط السعودي

اخترنا لك

دخلت العمليات اليمنية في العمق السعودي، الأحد، مرحلة جديدة مع توسيع رقعتها برّاً.
خاص – الخبر اليمني:
وبعد أيام من قصر العمليات اليمنية جوّاً على جنوب المملكة، بدأت القوات اليمنية تتحدث عن مسرح عمليات جديد.
وأبرز المناطق التي بدأت السعودية تتحدث عن قصفها من قبل من تصفهم بـ”الحوثيين” مدينة الطائف التي تعد أبرز مدن الوسط إضافة إلى مدينة شرورة في أقصى منطقة الجنوب الشرقي، وقد أكد متحدث القوات اليمنية العميد يحيى سريع في بيانه الأخير قصف غرفة عمليات في هذه المنطقة المتاخمة للحدود الشرقية لليمن وتعد بعيدة كلياً في صحراء الربع الخالي عن مناطق سيطرة صنعاء.
والمدن الجديدة تضاف إلى قائمة كبيرة من المدن السعودية التي ظلت القوات اليمنية خلال الأيام الماضية تقصفها بالصواريخ والطائرات المسيرة بدءاً من جيزان في الجنوب وصولاً إلى نجران ومروراً بأبها وخميس مشيط في عسير.
والتحول في سير العمليات اليمنية يشير إلى أن القوات تنتهج استراتيجية جديدة في التصعيد وفقاً لمجريات العدوان السعودي في اليمن.
وتتميز العمليات الجديدة أنها تتم بصواريخ أبعد نسبياً مقارنة بالجنوبية المتاخمة للحدود اليمنية، حيث تبعد الطائف ما يقارب 700 كيلومتر عن أول نقطة حدود مع اليمن.
كما تشير إلى أن اليمن تتجه لتوسيع رقعة العمليات أبعد في ضوء عملياتها السابقة التي استهدفت أنبوب النفط “شرق – غرب” وفي أبعد نقطة له شرق السعودية.

أحدث العناوين

مصدر عسكري يفند مزاعم الإعلام السعودي: استهداف المسجد ناتج عن تساقط الصواريخ الاعتراضية

نفت القوات اليمنية في صنعاء المزاعم التي تروج لها وسائل إعلام سعودية بشأن تعرض أحد المساجد لاستهداف بصواريخ يمنية،...

مقالات ذات صلة