بدأت السعودية، الخميس، بحث وساطات دولية مع اليمن. يتزامن ذلك مع فشلها في الحشد عسكرياً لحرب جديدة.
خاص – الخبر اليمني:
ونقلت وكالة رويترز عن مصادرها قولها إن السعودية ناشدت الصين الضغط على إيران لاستخدام ضغوطها على من وصفتهم بـ”الحوثيين” لوقف التصعيد.
وجاء طرق السعودية البوابة الصينية والإيرانية في اليمن بعد أيام من التحشيد لتصعيد عسكري.
ورفض حلفاء السعودية الانخراط بأي تصعيد، بينما وجهت أطراف إقليمية ودولية نصائح لها باتخاذ المسار الدبلوماسي.
وتضاف الوساطة الصينية والإيرانية إلى تحريك سعودي لوساطات إقليمية، آخرها مصر، حيث طلب ولي العهد السعودي محمد بن سلمان من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي تعزيز الوساطة العمانية مع اليمن.
وتكشف التحركات الدبلوماسية للسعودية عن وصولها لقناعة باستحالة العودة للتصعيد العسكري الذي كانت تتوق له مع سيطرة قوات صنعاء على الساحل الغربي لليمن.. كما تكشف وصولها إلى مرحلة يأس في قدرتها على تحمل أعباء مواجهة جديدة.


