بدأ المجلس الانتقالي، الموالي للإمارات جنوب اليمن، الأحد، تحركات لقطع الطريق أمام السعودية في محاولتها جر المواجهات إلى عدن.
خاص– الخبر اليمني:
وأفادت مصادر رفيعة في المجلس بقرار لعزل محمود الصبيحي وحمدي شكري عن قيادة المعركة مع وصولها إلى أعماق لحج، موضحة بأن الانتقالي كلف القيادي فيه عثمان معوضة بتسلم البوابة الغربية لعدن وتحديداً مديريات غرب لحج وبدء فرض خطة أمنية تتضمن منع أي تحشيدات سعودية من عدن صوب مناطق سيطرة من وصفتهم بـ”الحوثيين” في ريف تعز الغربي تلافياً لأي تصعيد جديد.
وكانت السعودية كلفت الصبيحي وشكري بقيادة معركة الساحل الغربي.
وهاجمت نخب المجلس الإصلاح بالانسحاب من مواقع مهمة بريف تعز المحاذة للحج.
وشن الإعلامي بالمجلس صلاح بن لغبر هجوماً على اللواء الرابع الذي اتهمه بسحب قواته من مديريات المضاربة والتربة وتسليمها لـ”الحوثيين”.
ويخشى الانتقالي أن تجر السعودية -التي كلفت الصبيحي وشكري بالتصعيد غرباً- الحرب إلى عدن مع فشلها في جر الفصائل الجنوبية للقتال شمالاً.
وتستخدم السعودية حالياً المناطق الجنوبية بمثابة خط هجوم أمامي، رغم أن صنعاء لم تتبنَّ بعد أي عملية، وما تزال رسائلها لأبناء المحافظات الجنوبية بأنها لا تستهدفهم، بل تستهدف التحشيدات السعودية.
ومن شان تعيين معوضة تفجير خلافات جديدة بين قبائل الصبيحة الموالية للسعودية وردفان التي ينتمي اليها ومحسوبة على الامارات .


