إهانة ناشط سعودي لقيادات الإصلاح و “الشرعية” تفتح سجالاً يمنياً حول علاقتهم بالرياض

اخترنا لك

أثار الناشط السعودي سعد العمري سجالاً على منصة “إكس” بعد توجيهه عبارات مهينة إلى قيادات في حزب الإصلاح وشخصيات محسوبة على ما تسمى “الشرعية” التي توصف بـ”حكومة الفنادق”، في وقت اعترض فيه ناشطون مرتبطون بالحزب على تلك الإساءة ورفضها.

متابعات-الخبر اليمني:

وحملت تعبيرات الناشط السعودي العمري ألفاظ نابئة وعبارات مهينة بحق القيادي في حزب الإصلاح والبرلماني شوق القاضي، وحزب الإصلاح ومسؤولي “الشرعية” بشكل عام، كما وصفهم بـ”الجبناء، الخونة، المتسولين “وغيرها من التوصيفات المهينة.

بدوره، عبر الصحفي المرتبط بحزب الإصلاح مختار الرحبي عن رفضه للإهانات الصادرة من العمري، مطالبا باعتذار سعودي، فيما تجاوز التفاعل اليمني مع موقف الناشط السعودي “العمري”، الدفاع عن الشخصيات التي تعرضت للإهانة، ليتحول إلى نقاش حول طبيعة العلاقة بين قيادات “الشرعية” والسعودية منذ انطلاق “عاصفة الحزم”.

ورأى أحد المعلقين أن ما صدر عن الناشط السعودي كان يفترض أن يستثير لدى تلك القيادات، وفق تعبيره، “النخوة والعزة والكرامة”، وأن يدفعها إلى العودة إلى اليمن والعمل من الداخل، بدلاً من استمرار الاعتماد على الخارج.

واعتبر المعلق أن استمرار هذا الوضع يجعل الإهانات الصادرة من بعض السعوديين، من وجهة نظر منتقدي تلك القيادات، انعكاساً لطبيعة العلاقة التي قبلت بها مع الرياض.

وفي تعليق آخر، عبّر صاحبه عن رفضه للإهانة الصادرة عن الناشط السعودي، قائلاً إنه يفضّل أن تأتي الإساءة من خصم يمني على أن تصدر عن شخص ينتمي إلى الطرف الذي يُفترض أنه حليف للقوى التي تعرضت للهجوم، في تعبير يعكس حساسية الواقعة لدى بعض المعلقين اليمنيين.

وذهب تعليق ثالث إلى توصيف العلاقة بين الطرفين بأنها تقوم على قاعدة “تابع ومتبوع”، معتبراً أن قيادات “الشرعية” منذ انطلاق “عاصفة الحزم” لم تتمكن من بناء علاقة مع السعودية تقوم، بحسب رأيه، على الاحترام والمصالح المتبادلة واحترام السيادة والقرار السياسي اليمني.

وتحولت الواقعة بذلك من سجال شخصي على منصة “إكس” إلى نقاش أوسع بين المعلقين اليمنيين بشأن طبيعة العلاقة بين القوى المحسوبة على “الشرعية” والرياض، وحدود الاعتماد على الحليف الخارجي وانعكاساته على صورة هذه القوى لدى الشارع اليمني.

المصدر: المساء برس.

أحدث العناوين

مسؤول أمريكي سابق: السعودية تواجه صعوبة في إيجاد حليف لمواجهة “الحوثيين”

قال نائب مساعد وزير الدفاع الأميركي السابق لشؤون الشرق الأوسط، ميك ميلروي، الثلاثاء، إن "السعودية تواجه صعوبة كبيرة في...

مقالات ذات صلة