جدل في السعودية مع تعليق “الدعارة” وإحياء “الوهابية”

اخترنا لك

عاد الجدل من جديد للمشهد السعودي مع استمرار النظام بالتخبط على واقع تأديبه في اليمن.

خاص – الخبر اليمني:

وتفاعلت منصات سعودية مع تصدير المملكة للفتاوى الدينية مع تعليقها العمل بـ”الترفيه”.

واعتبرت نخب سعودية بارزة هذه التحولات بأنها تعكس عدم وجود استراتيجية بقدر ما هي محاولة لتلميع النظام الملكي مع اتكائه بالفعل على القاعدة الإرهابية.

وكانت السعودية دفعت خلال الساعات الأخيرة بمشايخها بينهم السديس ومفتي المملكة صالح الفوزان.

وأصدرت تلك الشخصيات الدينية التي كانت السعودية قد جمدت نشاطها مع انفتاحها الأخير باسم “الترفيه” فتاوى ضمن تحريض سعودي واسع للحرب على اليمن.

وتساءلت النخب السعودية عن سر اختفاء “تركي آل الشيخ” وبروز الفوزان والسديس أو من وصفهم بكهنة المعبد.

وكان يفترض أن تبدأ السعودية التسويق لموسم الرياض للترفيه والذي يبدأ الشهر المقبل، لكن كافة التحركات حالياً تركز على التحريض للقتال في اليمن، وقد تم إحياء كافة مشايخ النظام للتحريض بالفتاوى الدينية.

أحدث العناوين

انقضاء اجتماع حلف مكة دون اتفاق، وبن سلمان يتشبث بالباكستاني

عاودت السعودية، السبت، تشبثها بباكستان مع سعيها لتصعيد في اليمن، وسط خلافات حول تنفيذ التزامات التحالف الثلاثي. خاص - الخبر...

مقالات ذات صلة