علق مسؤول في صنعاء ازدواجية السعودية بالتعاطي مع حادثة الطائرة “فلاي دبي” التي تقل 170 “إسرائيليا”، بمقابل منعها الطائرة الإيرانية التي كانت تقل أكثر من 200 يمني من الهبوط في أي مطار يمني.
متابعات خاصة-الخبر اليمني:
وقال رئيس لجنة الأسرى التابعة لحكومة صنعاء، عبدالقادر المرتضى، في تدوينة على منصة “إكس”، إن” السعودية استنفرت إمكاناتها لإنقاذ ركاب الطائرة الإسرائيلية وتقديم الخدمات الطبية لهم، بينما قال إن طائرة تقل يمنيين، بينهم نساء وأطفال، مُنعت من الهبوط في مطار صنعاء”.
وأضاف أن الطيران السعودي شن أربع غارات على مطار صنعاء أدت إلى تدمير مدرجه، ما دفع الطائرة إلى تغيير مسارها نحو مطار الحديدة، متهماً السعودية بمحاولة إسقاطها، قبل أن تتراجع عن ذلك خشية الرد اليمني.
وتساءل المرتضى عن سبب توجيه الانتقادات إلى صنعاء بسبب مواجهتها للسعودية، معتبراً أن هذه المواجهة تهدف إلى الضغط من أجل رفع ما وصفه بالحصار المفروض على اليمن.
وكانت السلطات السعودية قد سهلت هبوط وإقلاع طائرة “فلاي دبي” من مطارها في أبها، فيما تستمر رحلات الطائرات الإسرائيلية فوق أجوائها دون أي تقييد.
بالمقابل، تواصل الرياض تعطيل حركة الطيران المدني عبر مطار صنعاء وفرض قيود على دخول الوقود والأدوية والمساعدات الإنسانية القادمة إلى اليمن، حيث قصفت طائراتها المطار مرات عديدة خلال سنوات الحرب، كان أخرها في منتصف يوليو الماضي، وهو ما أشعل التصعيد بينها وصنعاء.


